الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

معلمة في فيلادلفيا تقرّ باختلاق أصول فلسطينية لسنوات

نحو دقيقتين قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
معلمة في فيلادلفيا تقرّ باختلاق أصول فلسطينية لسنوات

أقرت هانا غان، معلمة وناشطة في فيلادلفيا، بأنها اختلقت أصولًا فلسطينية وتونسية لسنوات بعد مواجهتها من مجموعتين ناشطتين محليتين.

أقرت هانا غان، وهي معلمة وناشطة في فيلادلفيا، بأنها كذبت لسنوات بشأن هويتها وأصولها الفلسطينية والتونسية، بعدما واجهها أعضاء من مجموعتين محليتين ناشطتين شككوا في روايتها عن خلفيتها. وقالت غان في اعتذار نشرته على «إنستغرام» إنها «امرأة بيضاء تتمتع بامتيازات وثروة كبيرة»، وإنها لا تملك أصولًا فلسطينية أو تونسية.

وكانت غان قد قدّمت نفسها في أوساط الناشطين اليساريين في فيلادلفيا على أنها امرأة مختلطة العرق ذات أصول سوداء وفلسطينية. لكن المصدر قال إنها بيضاء وإسرائيلية. وأفادت منظمتا «لجنة تنظيم العدالة العرقية» و«معلمو فيلادلفيا من أجل فلسطين» بأن أعضاء منهما التقوا بها يوم الخميس وطرحوا عليها أسئلة عن خلفيتها، قبل أن تقر بالكذب بعد نقاش استمر ساعة.

وقالت المنظمتان لصحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر» إنهما طلبتا منها أن تقر علنًا بأنها امرأة بيضاء من أصول يهودية وتنحدر من «عائلة مستوطنين إسرائيلية»، مضيفتين أنهما شعرتا بالذهول والحزن والغضب من هذا الخداع.

وظهرت غان في مواد فعالية تعليمية عُقدت عام 2024 في غرب فيلادلفيا حول «الإبادة التعليمية» في غزة، بوصفها فلسطينية أميركية. كما قالت إنها أخفت نشاطها المؤيد للفلسطينيين عن عائلتها كي تواصل روايتها، موضحة أنها أخفت الحقيقة أو كذبت صراحة بشأن خلفيتها على جميع من في حياتها، بمن فيهم أفراد أسرتها.

وقالت غان إنها سمحت لما وصفته بأنصاف الحقائق والمراوغات بأن تتحول إلى أكاذيب صريحة لأنها كانت تريد بصدق الالتزام بالعمل الذي تقوم به. وفي مقطع مصور من ديسمبر 2025، ظهرت مرتدية الكوفية وبلهجة بدت مختلفة عن لهجتها في مقطع آخر نشرته هذا الأسبوع ضمن اعتذارها.

وشبّهها بعض أفراد المجتمع برايتشل دوليزال، الرئيسة السابقة لمنظمة «NAACP» التي كانت تقدم نفسها كامرأة سوداء رغم أنها بيضاء، وأطلقوا عليها وصف «رايتشل دوليزال الفلسطينية».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني