من المتوقع أن تضرب عاصفة ساحلية من نوع «نورإيستر» سواحل لونغ آيلاند ونيوجيرسي خلال عطلة نهاية الأسبوع، مصحوبة برياح قد تصل سرعتها إلى 50 ميلًا في الساعة وأمطار غزيرة. وقد تبدأ تأثيراتها في منطقة مدينة نيويورك في وقت مبكر من الأربعاء، لكن مسار العاصفة ومدة بقائها قرب المنطقة لا يزالان غير محسومين، وهما عاملان سيحددان حجم الأمطار والرياح بين الجمعة والأحد.
وتزداد احتمالات هطول زخات المطر يوم الجمعة، ولا سيما من السبت إلى الأحد، فيما تبرز الرياح القوية المتقطعة كمصدر قلق أكبر في المناطق القريبة من الساحل.
وبصرف النظر عن المسار الدقيق للعاصفة، تتزايد المخاوف من آثارها الساحلية المحتملة. إذ ستؤدي الرياح الشمالية الشرقية المستمرة، إلى جانب اقتراب منطقة الضغط المنخفض، إلى أمواج عاتية وتيارات سحب بحرية خطرة، مع احتمال حدوث فيضانات ساحلية وتآكل للشواطئ.
ومن المتوقع حدوث عدة موجات من الفيضانات المرتبطة بالمد والجزر، وقد تصل إلى مستوى متوسط في بعض المناطق الواقعة خلف الخلجان.
ولا تزال أمام العاصفة عدة أيام قبل أن تؤثر مباشرة في الساحل، كما أن نظام الضغط المنخفض لم يتشكل بعد فوق المحيط الأطلسي. وتختلف نماذج التنبؤ بعيدة المدى بشأن مساره الدقيق وقوته، وهما عاملان يؤثران مباشرة في شدة التأثيرات المحلية.
ويتوقع النموذج الأوروبي نظامًا أقوى يمر قريبًا جدًا من الساحل الشرقي، ما قد يجلب رياحًا أشد وأمطارًا أغزر. في المقابل، يُبقي النموذج الأمريكي النظام أضعف وبعيدًا عن الساحل، ما يعني رياحًا وأمطارًا أخف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!