قال الطيار الأميركي تشيسلي «سولي» سولنبرغر، البالغ 75 عامًا، الأربعاء إن أكبر مخاوفه بعد تشخيص إصابته بمرض ألزهايمر هو أن يكون على «رحلته الأخيرة». وأضاف في مقابلة مع شبكة ABC News أنه، إذا كانت هذه رحلته الأخيرة، «فسأغادر مستخدمًا كامل قوة الاحتراق اللاحق»، في إشارة إلى محركات الطائرات.
وسولنبرغر هو طيار رحلة «المعجزة على نهر هدسون» الذي هبط بطائرة تابعة لشركة يو إس إيرويز بسلام في نهر هدسون بنيويورك في 15 يناير 2009، ما أنقذ جميع الركاب البالغ عددهم 155 شخصًا. وكان قد أعلن في يوليو تشخيصه بالمرض.
وقال إنه حاول النظر بإيجابية إلى التشخيص بعد صدمة وغضب أوليين دفعاه إلى التساؤل: «لماذا أنا؟»، مضيفًا: «واجهت أشياء أصعب من هذا من قبل».
وأوضح لمقدمة برنامج «غود مورنينغ أميركا» روبن روبرتس أن أعراض مرض الدماغ التدريجي بدأت تتسلل إليه ببطء. وقال إن من أول ما لاحظه تزايد صعوبة تذكر أسماء الناس، بمن فيهم أشخاص يعرفهم، وإن المشكلة ما زالت قائمة.
وأضاف أنه بات ينسى أمورًا لا ينسى عادةً، أو يكرر كلامه من دون أن يدرك أنه قاله قبل ساعة، وأنه يحتاج إلى مراجعة تقويمه يوميًا لمتابعة مواعيده وأحداثه.
وحث الناس على الخضوع للفحص فور ملاحظتهم أي أعراض، ولو كانت طفيفة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر «بالغ الأهمية»، لأن التحرك مبكرًا يتيح خيارات أكثر ويرجح نتائج أفضل.
وقال سولنبرغر إنه يجد الآن عزاءً في معرفة أنه وزوجته لوري «لسنا وحدنا بأي حال»، وإنهما جزء من مجتمع يحاول تحسين وضع سيئ. ويتلقى علاجات شهرية بالتسريب يمكنها كبح الأعراض مؤقتًا، لكنه أقر بأن تطور المرض أمر «حتمي».
وأبدى قلقه من أن يصبح عبئًا على زوجته، التي ستكون مقدمته للرعاية خلال مواجهتهما للمجهول في السنوات المقبلة، وقال إنه سيكون مدركًا جدًا للصعوبات التي ستتحملها. من جانبها، قالت لوري إنها ستتعامل مع الأمر يومًا بيوم، مضيفة: «لا أعرف ما الذي ينتظرنا».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!