تحتجز السلطات في أركنساس براندون لي بريتن، 31 عامًا، وزوجته سييرا دون بريتن، 28 عامًا، بكفالة قدرها مليون دولار لكل منهما، بعدما اتُهما بخطف فتاة تبلغ 12 عامًا من منزلها في سبارتانبورغ بولاية كارولاينا الجنوبية في 8 سبتمبر، ونقلها لمسافة تقارب 700 ميل إلى منزلهما في مقاطعة إندبندنس بولاية أركنساس، حيث يُتهم الزوج باغتصابها. وعثرت الشرطة على الطفلة في حمام المنزل وهي ترتجف وتطلب والدتها، بحسب إفادة خطية.
وتقول الإفادة، التي حصلت عليها محطة KAIT، إن الزوجين، وهما والدان لطفل صغير، تواصلا مع الفتاة عبر الإنترنت لأشهر متظاهرين بأنهما فتى في الخامسة عشرة واقع في حبها. وبعد تبادل صور عارية معها، توجها إلى سبارتانبورغ وخطفاها من منزلها ثم قادا بها إلى أركنساس.
وبحسب الإفادة، اغتصب براندون الطفلة في المنزل بينما كانت زوجته نائمة في غرفة ابنهما الصغير. واستخدمت الشرطة التي حققت في واقعة الخطف كاميرات Flock لتتبع سيارة الزوجين، وهي من طراز شيفروليه ماليبو سوداء، إلى منزلهما في اليوم التالي.
وكتب الملازم زاك رولينز من مكتب شريف مقاطعة إندبندنس في الإفادة أن سييرا منعت الضباط الذين استجابوا للبلاغ من دخول المنزل والعثور على الفتاة. وأضاف: «كانت سييرا تقاوم بصورة نشطة، واضطررنا إلى إخراجها جسديًا من المنزل حتى يمكن العثور على القاصر».
وقال رولينز إن الفتاة وُجدت في الحمام ووجهها ويداها ملاصقة للجدار. وكتب: «بعد أن عرّفتها بنفسي، شكرتني القاصر على مجيئي لإخراجها وقالت إنها تريد أمها». وأضاف أن الأدلة التي عُثر عليها لاحقًا بموجب مذكرة تفتيش للمنزل، إلى جانب الفحص الطبي، دعمت رواية الطفلة.
وأُعيدت الفتاة منذ ذلك الحين إلى عائلتها. وذكرت الإفادة أن سييرا ادعت في البداية أنها تعتقد أن الفتاة تبلغ 18 عامًا، ثم غيرت روايتها وقالت إنها ظنتها في الرابعة عشرة. ويبلغ سن الرضا الجنسي في كل من كارولاينا الجنوبية وأركنساس 16 عامًا.
وأقرت سييرا، وفق الإفادة، بأنها تواصلت مع الفتاة عبر الإنترنت وتبادلت معها صورًا عارية، وأنها رتبت الرحلة إلى كارولاينا الجنوبية بما يتناسب مع جدول عملها. ويواجه الزوجان تهم السفر بقصد ارتكاب فعل جنسي غير قانوني مع قاصر والمطاردة الإلكترونية لطفل، فيما يواجه براندون أيضًا تهمة الاغتصاب، وسييرا تهمة المشاركة في الاغتصاب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!