قالت راكبة تبلغ 25 عامًا إن طاقم رحلة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز أجبرها على العودة إلى مقعدها بجوار رجل قالت إنه كان يمارس الاستمناء وينظر إليها، رغم إبلاغها الطاقم بشعورها بعدم الأمان. ووقعت الحادثة، بحسب روايتها لشبكة NBC News، في رحلة صباحية من روتشستر بولاية نيويورك إلى نيوآرك في نيوجيرسي يوم 3 سبتمبر.
وقالت الراكبة، وهي معالجة أزمات للأطفال، إن الرجل الجالس إلى جوارها بدأ يلمس نفسه خلال الرحلة التي أقلعت عند الساعة 6 صباحًا. وأضافت أنها ابتعدت عنه وأبلغت أفراد الطاقم، الذين سمحوا لها بالوقوف خلال جزء من الرحلة.
لكنها قالت إنه عند الاستعداد للهبوط طُلب منها العودة إلى المقعد المجاور للرجل، لعدم وجود مقاعد أخرى شاغرة. وقالت إنها أكدت في أكثر من مناسبة أنها لا تشعر بالارتياح للجلوس هناك، لكنها تزعم أن إحدى المضيفات قللت من مخاوفها، وقالت إن الأمر لن يستغرق سوى بضع دقائق إضافية حتى تهبط الطائرة.
وزعمت الراكبة أن الشركة لم تُبلغ السلطات عند الوصول ولم تمنع الرجل من المغادرة. وقالت إن أحد موظفي المطار صرف شكواها بسؤالها: «ما الذي يُفترض بي أن أفعله حيال ذلك؟»، قبل أن يبلغها بأن الاتصال بجهات إنفاذ القانون مسؤوليتها الشخصية.
وأفادت بأنها أبلغت لاحقًا إدارة الطيران الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي وشركة يونايتد إيرلاينز بالواقعة. وقالت إنها تعتقد أن الرجل ربما لم يكن يفعل ذلك للمرة الأولى على متن رحلة جوية.
وقالت يونايتد إيرلاينز إنها تحقق في الحادثة. وأضاف متحدث باسم الشركة في بيان أن سلامة العملاء والموظفين هي الأولوية القصوى، وأن الشركة تتعامل بجدية مع هذه المسائل، وتواصلت مع الراكبة واعتذرت لها عن تجربتها.
ولم يرد مكتب التحقيقات الفيدرالي فورًا على طلبات التعليق، وفقًا للصحيفة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!