قالت المحامية ماريا مدينا، من سان أنطونيو في تكساس، إنها تلقت رسائل مسيئة من محاميات انتقدن فستانها وردّها على قاضية اعترضت على ملابسها خلال مثول قصير أمام المحكمة. وكانت القاضية قد وصفت الفستان، الذي ارتدته مدينا خلال جلسة استغرقت دقيقتين، بأنه «قميص بلا أكمام»، فيما أكدت المحامية أنه لباس عمل مناسب.
ونشرت مدينا، وهي مراسلة سابقة تعمل الآن محامية دفاع، صور الفستان الضيق بلا أكمام من علامة J. Crew. وقالت إنه فستان ارتدته مرارًا على الهواء التلفزيوني، كما ارتدته سابقًا في محاكم أخرى من دون أن تواجه مشكلة.
وقالت مدينا، البالغة 32 عامًا، إن عدد المحاميات اللواتي هاجمنها عبر الإنترنت بدا لها غريبًا، مضيفة أن رسائل كثيرة اتهمتها بتجاوز الحدود لمشاركتها تجربتها، واعتبرت فستانها غير مناسب. وأقرت بأنها تلقت أيضًا رسائل باردة من محامين رجال، لكنها قالت إنها كانت تتوقع قدرًا أكبر من التضامن من النساء.
وسخرت مدينا بالقول إن تكساس تتمتع بأقوى حق في حمل السلاح، لكن الحق في «كشف الذراعين» ينتهي، على ما يبدو، بين الكتف والمرفق.
وبحسب روايتها، تفحّصت القاضية ملابسها وضحكت قبل أن تسألها: «هل تعتقدين حقًا أن هذا مناسب؟» فأجابت مدينا بالإيجاب. وقالت إنها وصفت ما ترتديه بأنه فستان عملي مستقيم القصة، وإنه مناسب كملابس مهنية ولصيف سان أنطونيو شديد الحرارة.
وقالت مدينا إنها صُدمت لأن أحدًا لم يخبرها من قبل بأنها غير مرتدية ملابس مناسبة للعمل. كما تعرضت لانتقادات عبر التعليقات لنشر الواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قال لها بعض الأشخاص إن القاضية لن تستحسن ذلك.
وأوضحت مدينا، التي تمارس المحاماة منذ نحو عام فقط، أنها سترتدي سترة رسمية في المرة المقبلة التي تمثل فيها أمام القاضية نفسها، مؤكدة أنها لن تتعمد أبدًا عدم احترام المحكمة. لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لا تريد أن تكون شخصًا يسهل الضغط عليه، مستذكرة نصيحة أحد مرشديها بأن على المحامي أن يختار بين أن يكون مقاتلًا أو أن يساير الآخرين، لأن الجمع بين النهجين غير ممكن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!