الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

سان دييغو تستعد لتآكل وفيضانات وانهيارات مع اقتراب «إل نينيو» فائق

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
سان دييغو تستعد لتآكل وفيضانات وانهيارات مع اقتراب «إل نينيو» فائق

توقعات «إل نينيو» فائق القوة تضع ساحل سان دييغو أمام تآكل وفيضانات وانهيارات قد تغير معالمه بصورة دائمة.

تستعد عشرات المواقع البارزة على امتداد ساحل سان دييغو في جنوب كاليفورنيا لتهديد مركب مع توقعات باقتراب ظاهرة «إل نينيو» فائقة القوة، قد تجمع بين تآكل الشواطئ وانهيار المنحدرات الساحلية والفيضانات الشديدة. ويحذر خبراء من أن اجتماع هذه العوامل قد يغير بصورة دائمة معالم الساحل في المنطقة ويعيد تشكيل شاطئ جنوب كاليفورنيا.

وقال آدم يونغ، الباحث في معهد سكريبس لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن الأمواج القوية يمكن أن تسرّع تآكل الشواطئ والجروف والمنحدرات البحرية، وأن تسبب فيضانات ساحلية. وأضاف أن ظروف «إل نينيو» القوية قد ترفع مستوى سطح البحر على ساحل كاليفورنيا بما بين 6 و13 بوصة.

وأوضح يونغ أن هذه العوامل مجتمعة تزيد التآكل والفيضانات الساحلية خلال أحداث «إل نينيو»، بما قد يهدد المتنزهات العامة والشواطئ والبنية التحتية الحيوية والطرق السريعة والمنازل.

ومسح «مسح ساحل كاليفورنيا»، وهو مبادرة ممولة من الولاية ويقودها مختبر التفاعل بين الهواء والبحر في معهد سكريبس، كامل ساحل الولاية 6 مرات منذ 2023. ويعتزم الباحثون إجراء مسحين جديدين في خريف 2026 وربيع 2027 لقياس التآكل الساحلي الناجم عن «إل نينيو» المرتقب.

وكان مجلس مدينة سان دييغو قد أقر في سبتمبر 2025 خطة رئيسية للمرونة الساحلية استجابة لارتفاع مستوى البحر، وحدد شواطئ لا جولا ومتنزه تورمالاين لركوب الأمواج وميشن بيتش وأوشن بيتش وسنسيت كليفس مواقعَ ذات أولوية للمشروعات. وقال المتحدث باسم المدينة بيتر كيلي لصحيفة «تايمز أوف سان دييغو» إن مشروعي لا جولا شورز وميشن بيتش لم يتجاوزا مرحلة التصاميم المفاهيمية بسبب مشكلات التمويل، بينما دخلت مشروعات تورمالاين وأوشن بيتش وسنسيت كليفس مرحلة التصميم الهندسي الأولي.

وتقيم المدينة كذلك حواجز رملية على امتداد ساحل خليج ميشن وشواطئ أخرى لامتصاص قوة الأمواج الكبيرة والحد من الأضرار الساحلية.

وتمتد مواطن الهشاشة من نورث كاونتي حتى ساوث باي. ووفقًا لصحيفة «تايمز»، يواجه شاطئ ولاية سان أونوفري تآكلًا مستمرًا يزيل تدريجيًا الحجر الرملي الذي يدعم الطريق السريع بين الولايات 5. وفي أوشن سايد، يتراجع الشاطئ جنوب الميناء بما يصل إلى 6.6 قدم سنويًا، ما يستلزم مشروعات تجريف ضخمة ينفذها فيلق المهندسين بالجيش، منها نقل شركة CJW Construction نحو 236,590 ياردة مكعبة من الرمال عقب موسم عواصف 2015-2016.

كما تواجه البحيرات الساحلية خطر انسداد مداخلها حين تدفع الأمواج القوية الرمال إلى مصبات الأنهار، فيما تظل المنحدرات الهشة من كارلسباد إلى ديل مار معرضة لعدم الاستقرار عندما تتزامن الأمطار الغزيرة مع حركة الأمواج. وقالت ليزا تشادوك، أستاذة العلوم الفيزيائية في كلية مدينة سان دييغو، لصحيفة «تايمز أوف سان دييغو»: «أي منازل تقع على المنحدرات ستكون في خطر هذا العام». وأضافت أن الأمطار الغزيرة وارتفاع مستوى البحر قد يفاقمان أزمة مياه الصرف في ساوث باي عبر انتشار التلوث إلى مناطق أبعد شمالًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني