أظهر تقرير «Save the Sound» لعام 2026 استمرار تحسن جودة المياه في مضيق لونغ آيلاند ساوند، بعد استثمارات بمليارات الدولارات في تحديث شبكات مياه الصرف والبنية التحتية في كونيتيكت ونيويورك. وسجلت منطقة «ويسترن ناروز» المحيطة بمدينة نيويورك درجة نجاح للمرة الأولى منذ بدء تقييمها عام 2008، إذ حصلت على درجة D بعد أن كانت تنال درجة F سنويًا.
وأشار تقرير التقييم إلى أن جودة المياه تحسنت أو بقيت مستقرة في المناطق الخمس المفتوحة من المضيق. وحصلت الأحواض الغربية والوسطى والشرقية على درجات A، فيما نالت «إيسترن ناروز» درجة B.
وتحسن الحوض الغربي من A- إلى A، بينما ارتفع تقييم الحوض الأوسط من A إلى A+. وحافظ الحوض الشرقي على درجته A+، وبقيت «إيسترن ناروز» عند B.
ويستند تقييم جودة المياه إلى الأكسجين الذائب والكلوروفيل ووضوح المياه والكربون العضوي الذائب، إلى جانب وجود مجتمع متوازن من الأعشاب البحرية. كما تقيس الدراسة عوامل تشمل حرارة المياه وملوحتها وتشبعها بالأكسجين والغطاء النباتي المائي.
وقالت المنظمة إن خفض كمية النيتروجين التي تصل إلى المضيق كان عاملًا رئيسيًا في التحسن المسجل بالمياه المفتوحة. فالنيتروجين الزائد قد يغذي ازدهار الطحالب ويسهم في انخفاض مستويات الأكسجين، بما قد يضر الأسماك والكائنات المائية الأخرى أو يقضي عليها.
وأطلقت «Save the Sound» دراستها الموحدة للمياه عام 2017 لفهم جودة المياه في 52 خليجًا وميناءً بالمضيق. ووضع البرنامج إجراءات وبروتوكولات ومعدات موحدة للرصد، بما يتيح مقارنة البيانات التي تجمعها جهات مختلفة في أنحاء المنطقة.
وحذرت المنظمة من أن التقدم قد يتعرض للخطر بسبب تغير المناخ وارتفاع حرارة المياه وتفاقم جريان مياه الأمطار الملوثة. وأضافت أن مواصلة خفض تلوث النيتروجين والاستثمار في بنية مياه الصرف ومياه الأمطار ستكون ضرورية للحفاظ على النتائج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!