الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحدي الماء المغلي يعود إلى منصات التواصل في مصر محذرا من حروق خطيرة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
تحدي الماء المغلي يعود إلى منصات التواصل في مصر محذرا من حروق خطيرة

عاد «تحدي الماء المغلي» إلى منصات التواصل في مصر، وسط تحذيرات طبية ورقمية من حروق خطيرة ومن سهولة تقليده بين الأطفال والمراهقين.

عاد ما يعرف بـ«تحدي الماء المغلي» أو «الشاي الجديد» إلى الظهور على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، عبر مقاطع مصورة تعرض سكب ماء شديد السخونة أو شاي مغلي على أيدي شخصين متشابكي الأيدي، بوصفه اختبارا لقوة الصداقة أو الحب، فيما حذر مختصون من إمكان تسببه بحروق وإصابات جلدية خطيرة.

وتقوم الفكرة على إمساك شخصين بيدي بعضهما، بينما يسكب شخص ثالث السائل الساخن عليهما. ويحاول الطرفان الاستمرار في الإمساك حتى انتهاء التصوير، إذ يصور الانسحاب بسبب الألم على أنه علامة ضعف في العلاقة، في حين يقدم تحمل الحرارة دليلا على قوة الترابط.

ورغم ظهور التحدي في بعض المقاطع كأنه لعبة أو وسيلة للتسلية، فإنه يثير مخاوف من تحول السعي إلى المشاهدات والتفاعل إلى سلوك مؤذ، لا سيما بين المراهقين الذين قد يرونه وسيلة لإثبات الجرأة أو الانتماء إلى مجموعة من الأصدقاء.

وقال أخصائي الأمراض الجلدية وائل منصور إن هذا التحدي لا يمكن اعتباره نشاطا ترفيهيا بسبب ما قد يسببه من إصابات جلدية خطيرة. وأضاف أن الضرر لا يقتصر على احمرار الجلد والألم، بل قد يمتد إلى تلف أعمق في الأنسجة يحتاج إلى تدخل طبي ومتابعة مستمرة، خصوصا عند اتساع الحروق أو إصابتها مناطق حساسة، وقد تترك بعض الإصابات آثارا طويلة الأمد.

وتتحدد شدة الحروق الناتجة من الماء المغلي بدرجة حرارة السائل ومدة ملامسته للجلد ومساحة المنطقة المصابة. وحذر منصور من اللجوء إلى وصفات شعبية أو علاجات منزلية غير موثوقة، داعيا إلى تقديم الإسعافات الأولية المناسبة وطلب تقييم طبي عند الحاجة، وبخاصة في الحروق الكبيرة أو العميقة أو التي تصيب الوجه واليدين والمفاصل والمناطق الحساسة.

دور المنصات في الانتشار

وقالت أستاذة الأمن السيبراني في الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، رحاب الرحماوي، إن خطورة التحدي تشمل دور المنصات في تحويل السلوك المؤذي إلى محتوى واسع الانتشار وسهل التقليد خلال وقت قصير. وأوضحت أن خوارزميات المنصات توسع وصول المحتوى الذي يحقق مشاهدات وتفاعلا مرتفعين، حتى عندما يتضمن ممارسات غير آمنة.

وأضافت أن تكرار ظهور هذه المقاطع قد يجعلها تبدو عادية أو مقبولة رغم مخاطرها، وأن الأطفال والمراهقين أكثر قابلية للتأثر بسبب رغبتهم في متابعة المحتوى الرائج أو تحقيق التفاعل. وقد يبدأ التقليد بدافع الفضول قبل أن يتحول إلى سلوك يهدد سلامتهم وسلامة الآخرين.

ودعت الرحماوي إلى عدم إعادة نشر المقاطع الخطرة أو التفاعل معها، واستخدام أدوات الإبلاغ التي تتيحها المنصات، إلى جانب تعزيز الوعي الرقمي داخل الأسرة والحوار مع الأطفال والمراهقين بشأن مخاطر تقليد تحديات الإنترنت. وأكد منصور أن الحد من هذه التحديات لا يقتصر على حذف المقاطع، بل يتطلب توعية أسرية ومتابعة ما يشاهده الأطفال والمراهقون والتدخل المبكر عند ملاحظة سلوك قد يعرضهم للأذى.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني