الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

صراع ثلاثي على منصب وزير الجيش الأميركي بعد استقالة دريسكول

نحو 4 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:
صراع ثلاثي على منصب وزير الجيش الأميركي بعد استقالة دريسكول

يتنافس مارك أندرسن وشون بارنيل ودان هيوز لخلافة وزير الجيش الأميركي المستقيل دان دريسكول، وسط دعم علني من حاملي وسام الشرف وخلافات داخل البنتاغون.

تحول اختيار الرئيس دونالد ترامب لمرشح منصب وزير الجيش الأميركي، خلفًا لدان دريسكول الذي استقال في 2 سبتمبر بعد أشهر من التوتر مع وزير الحرب بيت هيغسيث، إلى منافسة ثلاثية وصفها مسؤول في الإدارة بأنها «معركة بالسكاكين». ودخل 4 من أصل 65 حاملًا على قيد الحياة لوسام الشرف، أعلى وسام عسكري أميركي، على نحو غير معتاد في حملة علنية للتأثير في الاختيار، بين مؤيدين لمارك أندرسن ومؤيدين لشون بارنيل.

وكان هيغسيث قد اقترح على ترامب الأسبوع الماضي اختيار بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، أو دان هيوز، رئيس الشؤون التشريعية في الوزارة، لخلافة دريسكول. لكن حاملَي وسام الشرف بريت سلابينسكي وليروي آرثر بيتري دعما أندرسن، مساعد وزير الجيش للشؤون المالية والمسؤول عن ميزانية الجيش التي تقارب 200 مليار دولار منذ أكتوبر الماضي، مع تركيزه على مشروعات التحديث.

وقال سلابينسكي، الذي منحه ترامب الوسام عام 2018 تقديرًا لقيادته مهمة إنقاذ في أفغانستان بعد إسقاط مروحيته، إن على ترامب ألا يختار «الخيار السهل»، بل الشخص القادر على بناء جيش يستطيع الهيمنة في أي ساحة قتال. وأضاف أن أندرسن، وهو مسؤول سابق في رأس المال المغامر والاستشارات ويتمتع بشبكة دعم من عمله مع جمعيات المحاربين القدامى، ليس «نخبويًا» في تقديره، وأن الجيش يحتاج إلى من يُنجزون ما يبدأونه.

وقال بيتري، الذي نال الوسام عام 2011 بعدما أمسك قنبلة وألقاها بعيدًا عن رفاقه خلال اشتباك في أفغانستان، رغم إصابته سابقًا في ساقيه وفقدانه يده عندما انفجرت القنبلة، إن أندرسن يهتم اهتمامًا كاملًا بالخدمة والعائلات والجنود. وأضاف أن أداءه وشخصيته، ولا سيما أخلاقه، يجعلان منه خيارًا ممتازًا لوزارة الجيش، معتبرًا أن الجنود يحبونه وأنه يفهم صعوبة الجمع بين الحياة العسكرية والحياة العائلية.

في المقابل، قال إيرل بلاملي، حامل وسام الشرف الذي أصيب بجروح بالغة أثناء صد هجوم مباغت نفذه 10 مسلحين أفغان ونقل جنديًا مصابًا إلى مكان آمن، إنه يؤيد بارنيل. وبرر ذلك بما وصفه بخبرة بارنيل الواسعة في التعامل مع القطاع الصناعي، معتبرًا أن «السلاح النووي لعصرنا» سيكون التعلم الآلي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وأن ذلك يتطلب من سلاح المهندسين في الجيش التخطيط لتأمين الطاقة اللازمة لتشغيل تلك الأنظمة. وقال إن تجنب صراع عسكري مباشر يعتمد على الفوز في هذه المنافسة، وإن أندرسن سيكون خياره الثاني.

وأعرب بلاملي عن أسفه للصراعات الداخلية التي شهدها البنتاغون، وقال إنه كان معجبًا بدريسكول وإن الخلاف المتواصل بينه وبين هيغسيث بدد المواهب. وكان دريسكول، الصديق المقرب والزميل السابق لنائب الرئيس جي دي فانس في كلية الحقوق، قد استقال بعد تصاعد المواجهة مع هيغسيث، الذي أقال رئيس أركان الجيش راندي جورج وعددًا من كبار الجنرالات.

كما أيد داكوتا ماير بارنيل بقوة. وقال ماير، الذي نال الوسام لإنقاذ أفغان مصابين واستعادة جثامين جنود أميركيين قُتلوا خلال هجوم، إنه يعرف بارنيل منذ أكثر من عقد، وإنه قائد من النوع الذي يريد أن يراه وزيرًا للجيش. وأضاف أن بارنيل قاد رجالًا في الحرب، وتحمل مسؤولية حياتهم وعواقب القرارات الصادرة من مستويات أعلى، كما أصبح ملمًا بالبنتاغون، ويفهم المقاتل على الأرض وآلية اتخاذ القرار في أعلى المستويات.

وحصل بارنيل أيضًا على دعم السيناتورين الجمهوريين ديف ماكورميك من بنسلفانيا وتيم شيهي من مونتانا. لكن اتهامات بالإساءة وجهتها إليه زوجته السابقة قد تعرقل تثبيته في مجلس الشيوخ، بحسب التقرير. وقال السيناتور الجمهوري كيفن كريمر من داكوتا الشمالية إن سجله، «ولا سيما موضوع إساءة معاملة الزوجة»، يتجاوز ما يمكن أن يقبله معظم الناس، مضيفًا أن هناك مرشحين جيدين آخرين. ويمتلك الجمهوريون أغلبية 53 مقابل 47 في مجلس الشيوخ، فيما يتطلب التثبيت أغلبية بسيطة.

وأوضح التقرير أن بارنيل، رغم بقائه مفضلًا لدى حلفاء ترامب القدامى، تربطه علاقة متقلبة بريكي بوريا، كبير موظفي هيغسيث النافذ والذي بقي في منصبه من إدارة بايدن. ونُسب إلى بوريا تأجيج الصراعات داخل قيادة البنتاغون خلال ولاية ترامب الثانية، فيما لا يُعرف ما إذا كان يدعم مرشحًا بعينه.

وقال مسؤول آخر إن هناك انطباعًا داخليًا بأن أندرسن «رجل دريسكول»، وسخر من وصف أندرسن لنفسه بأنه «ملك تنظير القولون» في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يدعو إلى الفحوص الوقائية. واتهم المسؤول أندرسن بالتواصل مع منتقدين لترامب، بينهم النائبان السابقان آدم كينزينغر وباربرا كومستوك، مع الإشارة إلى أن مدى هذه الصلة غير واضح. وقال إن منتقدي أندرسن داخل الإدارة لا يريدون إدخال «ذئاب في ثياب حملان» قد تقوض الرئيس وهيغسيث، واعتبره «شخصًا مجهولًا وغير مؤثر» في السباق، لكنه يحاول رفع مكانته.

ورد سلابينسكي بأن أندرسن لم يكن ضمن الصف الأعلى من المسؤولين في عهد دريسكول، وأنه قادر على تنفيذ إصلاحات وتهدئة التوتر. وقال إنه يأمل أن يجلب وجوده الاستقرار، وأن يحول الجيش إلى قوة شديدة الفتك لا تحتاج إلى استخدامها.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب سيعلن مرشحه التالي لمنصب وزير الجيش في الوقت والمكان اللذين يختارهما، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من المرشحين المؤهلين مهتمون بدعم مهمة القائد الأعلى للقوات المسلحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني