قالت الطالبة المستجدة ماري هارفي في جامعة مسيسيبي إنها فقدت ذاكرتها بعد خروجها لمشاهدة مباراة كرة قدم السبت، وإن زميلة سكنها وجدتها فاقدة الوعي في ممر السكن الجامعي، قبل أيام من العثور على طالبين، يبلغان 18 و20 عامًا، متوفيين في واقعتين منفصلتين يوم الاثنين.
وقالت هارفي، الأربعاء، إن طلاب الجامعة باتوا «خائفين من مغادرة غرف السكن» بعد الوفاتين اللتين هزتا مجتمع الجامعة البالغ عدد طلابه 28,400 طالب.
وكانت هارفي قد ذهبت إلى حانة لمتابعة مباراة فريق «أول ميس ريبيلز» التابع للجامعة أمام منافسه التقليدي جامعة ولاية لويزيانا في مباراة «ماغنوليا بول» السبت. وقالت لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إنها لا تتذكر ما جرى بعد ذلك.
وأضافت: «في الوقت الذي انتهت فيه المباراة تقريبًا، لا أتذكر شيئًا على الإطلاق. أخبرني شاب كان هناك بأنني سقطت». وقالت إنها وُضعت في سيارة «أوبر» ونُقلت إلى سكنها، قبل أن تختفي من المكان.
وأوضحت أن زميلتها في الغرفة دخلت للاستحمام، ثم لاحظت اختفاء هارفي عند خروجها. وأضافت أن زميلتها غادرت السكن بحثًا عنها وفتشت جميع الطوابق، قبل أن تجدها فاقدة الوعي في ممر السكن أثناء عودتها من البحث.
وذكرت هارفي في منشور على صفحتها في فيسبوك أنها تعتقد أن مشروبها تعرض للغش أو التخدير، مؤكدة مجددًا أنها لا تتذكر شيئًا من تلك الليلة.
وقال طالب الأحياء في السنة الثانية جاي فان دايك لمحطة «WLOX» إن الوقائع «مخيفة جدًا»، مضيفًا أنه لم يعد يعرف ما الذي يمكن الوثوق به أو ما الذي يعد آمنًا، وأن المرء يكاد يرغب في البقاء داخل المنزل رغم أن ذلك يبدو غير منطقي. ووصفت طالبة أخرى، رافين تانستال، الوفاتين بأنهما «صدمة كبيرة»، وقالت إن الجامعة يفترض أن تكون مكانًا للنمو وخوض تجارب جديدة، لا مكانًا تنتهي فيه حياة الطلاب.
وقال غلين كولمان، الطبيب الشرعي لمقاطعة لافاييت، لصحيفة «كلاريون ليدجر» إن أحد الطالبين عُثر عليه داخل سكنه في الحرم الجامعي، فيما عُثر على الآخر في منزله خارج الحرم يوم الاثنين.
وعُثر على عبوات من مادة «كراتوم» بيعت في متجر خلال التحقيقين المنفصلين في الوفاتين. لكن وحدة مكافحة المخدرات التابعة لمترو مقاطعة لافاييت قالت إنه لا توجد لديها «معلومات مؤكدة تشير إلى أن كراتوم أو أي مادة أخرى كانت عاملًا مساهمًا في أي من الوفاتين».
وقالت الوحدة في بيان إنها، «من باب الحيطة»، تشجع الجميع على تجنب كراتوم وأي دواء أو مادة أخرى لم توصف لهم طبيًا أو لم يحصلوا عليها من مصدر موثوق ومنظم. وأضاف كولمان أن نتائج فحوص السموم للطالبين متوقعة خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع.
وقالت الدكتورة شونبودا ميد، نائبة مستشار الجامعة لشؤون الطلاب، إن الجامعة «مفجوعة» لفقدان الطالبين، وقدمت تعازيها لعائلتيهما وأصدقائهما وأحبائهما. وطلبت صحيفة «نيويورك بوست» تعليقًا من شرطة جامعة مسيسيبي وفريق السلامة في الحرم الجامعي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!