نفى محامو أصدقاء نولان ويلز، لاعب كرة القدم الجامعية البالغ 18 عامًا، أن يكونوا حذفوا رسائل من هاتفه بعد اختفائه في جزيرة هورن بولاية ميسيسيبي والعثور على جثمانه بعد أيام. وجاء النفي بعدما قال الفاحص الجنائي أندرو غاريت إن رسائل حُذفت من الجهاز في الفترة بين آخر استخدام لويلز له يوم اختفائه واستعادته وتسليمه إلى عائلته.
وقال إدوارد أ. بالتزيك، محامي وارن هدسون وجاكس بيتالو ومورغان سيمور، الذين كانوا مع ويلز في الجزيرة للاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي في 4 يوليو، إن موكليه «لم يمحوا شيئًا ولم يتمكنوا مطلقًا من الوصول إلى هاتفه». وأضاف: «إذا كان قد مُحي أي شيء، فهم لم يفعلوا ذلك».
وقال غاريت، الذي استعانت به عائلة ويلز، في مؤتمر صحفي الخميس إنه لم يتمكن من تحديد هوية من حذف الرسائل، لكنه أكد أن «شخصًا ما كان عليه أن يتخذ إجراءً من مستخدم لحذف البيانات». ووفقًا لمحامي العائلة بن كرامب، استخدم ويلز هاتفه للمرة الأخيرة عند الساعة 2:18 بعد الظهر في 4 يوليو، قبل العثور على الجهاز في جزيرة هورن، حيث اختفى وعُثر على جثمانه بعد عدة أيام.
وقال تايلر كوكس، وهو محامٍ آخر يمثل أصدقاء ويلز، إن فتاة من المجموعة جمعت الهواتف التي تُركت في القارب، بما فيها هاتف نولان، ووضعتها في شاحنة وايات. وأضاف أن الهاتف بقي هناك إلى أن جاءت صديقة لكريستين لاستلامه، وأن الفتاة نفسها استعادته من الشاحنة وسلمته إلى صديقة كريستين قرابة الساعة 1:30 صباحًا.
وأكد كوكس أن هيئة محلفين كبرى لم تجد ما يفيد بحذف شيء من هاتف ويلز، وقال إن الأشخاص الذين كانوا على القارب لم يمحوا شيئًا. واتهم بالتزيك كرامب بالدعوة إلى الشفافية مع رفض تسليم «أكبر دليل»، وهو الهاتف، إلى المدعي العام.
وفحص غاريت أكثر من 280 صفحة من السجلات، وخلص إلى أن ويلز استخدم سناب شات وإنستغرام في 95% من اتصالاته. وقال إن محادثة جماعية استمرت بعد وفاة ويلز، وإن المشاركين فيها لم يكونوا يعلمون أن رسائلهم كانت تتزامن مع هاتفه.
وقال كرامب إن فريق العائلة يملك جميع رسائل سناب شات من مجموعة أصدقاء ويلز، وإنها سُلّمت إلى المدعي العام، من دون كشف أسماء المشاركين لأسباب تتعلق بالخصوصية. ووصف الرسائل بأنها كاشفة ومفيدة، وقال إن بعضها يُظهر قلق أصدقاء ويلز من وجود أشخاص عنصريين في جزيرة هورن. كما أشارت رسائل أخرى إلى أشخاص «مريبين جدًا» في قارب قريب، وإلى أن المرء «لن يرغب في أن يُترك وحيدًا معهم، خصوصًا إذا كانوا ثملين».
ورد بالتزيك على الحديث عن محادثات بين الأصدقاء بشأن العنصرية بقوله إن ذلك «كلام غامض لا معنى له»، متسائلًا عن الأصدقاء المقصودين. وأضاف أن فريقه القانوني يعتزم مقاضاة كرامب بتهمة التشهير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!