اعتقلت شرطة مدينة لين في ماساتشوستس 4 مراهقين للاشتباه في ضلوعهم في اقتحام مجموعة ملثمة مطعم ماكدونالدز والاعتداء على أحد الموظفين خلف المنضدة في 18 سبتمبر، عقب انتهاء مباراة كرة قدم محلية. وقالت الشرطة إن الموظف بخير بعد الاعتداء، فيما يُحتجز الموقوفون في منشأة احتجاز للأحداث إلى حين مثولهم أمام المحكمة.
وأظهر تسجيل بهاتف محمول من داخل المطعم مجموعة كبيرة من المراهقين تدخل المطعم، قبل أن يظهر اثنان منهم وهما يعتديان على الموظف. ووفقًا للمشاهد، أحاط عدد من المراهقين، كان بعضهم يرتدي أقنعة، بالموظف وانهالوا عليه باللكمات، بينما بدا أن أحدهم أمسكه من عنقه وثبّته قرب نافذة خدمة السيارات.
وبدأت شرطة لين، الواقعة على بعد نحو 10 أميال من بوسطن، تحقيقًا بعد انتشار مقاطع للاعتداء سريعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت الإدارة إن محققي وحدة خدمات الشباب، بمساعدة وحدة العصابات وفرقة مكافحة المخدرات، حددوا 4 مراهقين يُشتبه في تورطهم واستصدروا مذكرات توقيف بحقهم.
ووجهت الشرطة إلى المراهقين الأربعة اتهامات بالاعتداء والضرب باستخدام سلاح خطر، والاعتداء والضرب، والسلوك المخل بالنظام، وإقلاق السكينة، والتعدي على ممتلكات الغير، والمشاجرة العلنية، وانتهاك الحقوق المدنية مع وقوع إصابة. والمشاجرة العلنية هي توصيف قانوني لشجار في مكان عام يثير ذعر الموجودين.
ولم تكشف الشرطة هويات المشتبه فيهم لصغر سنهم، وقالت إن التحقيق لا يزال نشطًا ومستمرًا، وإن المحققين يواصلون العمل لتحديد هوية آخرين شاركوا في الواقعة.
كما تحقق الشرطة في حادثتين منفصلتين ضمتا مجموعات كبيرة من المراهقين خلال عطلة نهاية الأسبوع، من دون الإفصاح عن موقع الحادثة الثانية، مشيرة إلى أن واقعة ماكدونالدز وحدها تحولت إلى عنف.
وقال عمدة لين، جاريد نيكلسون، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء الحوادث التي شملت شبانًا في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الشرطة تحقق في الواقعتين وأنه يثق بمحاسبة المسؤولين. وأضاف أن مكتبه وسّع الاستثمارات الموجهة للشباب في السلامة العامة والصحة النفسية وتنمية القوى العاملة والتعليم، مع مواصلة النقاش حول ما يحتاجه الشباب من دعم وهيكلية وفرص.
وقال أحد سكان لين، تشارلي ستيفنز، إنه لم يرَ خلال سنوات إقامته في المدينة عنفًا غير مبرر كهذا من الشباب. وعبّر ساكن آخر، فيليب هاولانت، عن قلقه بشأن أوضاع الشباب في المجتمع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!