أنقذ جون دي باكر، المعروف بلقب «رجل القطط»، قطة تدعى لولا في فرانكلين سكوير بلونغ آيلاند بعد أن علقت لنحو 5 أيام خلف جدار في منزل عائلتها القديم، ويُرجح أنها أمضت معظم تلك المدة مقلوبة رأسًا على عقب. ونُقلت القطة إلى طبيب بيطري للطوارئ بعد إخراجها، قبل أن تعود إلى عائلتها.
بدأت محنة لولا قبل نحو أسبوعين من إنقاذها، حين تسللت تحت لوح أرضي بينما كانت العائلة تنتقل من شقتها في الطابق الثاني في فرانكلين سكوير، وهي من ضواحي مدينة نيويورك. واستُدعي دي باكر وفريقه للمساعدة.
ووضع دي باكر، الذي ينقذ القطط منذ 15 عامًا على الأقل، فخًا يحتوي على طعام وكاميرات لاستدراج لولا إلى الخارج. لكنها كانت تتجنب الفخ عندما تظهر ليلًا. ثم تدهور الوضع حين توقفت عن الظهور تمامًا، إذ كانت قد سقطت وأصبحت عالقة خلف جدار في الطابق الأول.
وعندما عثر عليها الفريق، كانت لولا عالقة مقلوبة وتأكل مواد العزل، فيما أخذت تزداد ضعفًا. وقال دي باكر إنه بدأ يفقد الأمل في إخراجها حية.
لكن الفريق تمكن الجمعة الماضي، بمساعدة مقاول، من بدء قطع فتحة في الجدار بمنشار كهربائي، ثم شاهدوا لولا عبر كاميرا منظارية. وبدا عليها التوتر، فاستبدلوا المنشار بمثقاب أكثر هدوءًا كي لا تحاول الهرب إلى عمق أكبر داخل الجدار.
وقال دي باكر: «بعد أسبوعين، لم نكن نريد أن نفقد القطة مرة أخرى».
وفي تسجيل لعملية الإنقاذ، ظهر دي باكر وهو يمد يده عبر الفتحة الضيقة حتى لامس ساقي لولا الخلفيتين، ثم وقف ونقل وزنه إلى الخلف وسحبها بحذر إلى الخارج. وقالت امرأة في التسجيل: «إنها آمنة»، بينما وُضعت القطة المتربة والمنهكة في صندوق مبطن بمنشفة.
ووصف دي باكر لحظة تحريرها بأنها أعظم شعور في العالم، مضيفًا: «كنا جميعًا سعداء جدًا». وقال إن بقاء القطة حية 5 أيام من دون طعام أو ماء كان «أشبه بالمعجزة»، مشيرًا إلى أن الدم يندفع نحو الرأس عند البقاء مقلوبًا.
وبحسب دي باكر، عثر الأطباء البيطريون على مواد عزل داخل جسم لولا. وهي الآن مع عائلتها، لكنها تعاني ضعف الشهية، وتأخذها العائلة إلى الطبيب البيطري لمعرفة السبب.
ونصح دي باكر، الذي يملك 4 قطط، أصحاب القطط الذين يستعدون للانتقال بتأمين قططهم قبل بدء نقل الأغراض، لأن الانتقال قد يخيف القطة ويدفعها إلى الاختباء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!