توفي جيم كوبنهافر، 76 عامًا، الأربعاء، بعد عامين من إصابته بإطلاق نار خلال محاولة اغتيال استهدفت دونالد ترامب في تجمع انتخابي بمدينة باتلر في ولاية بنسلفانيا، وفق بيان أصدره محامي عائلته الخميس. ولم يحدد البيان سبب الوفاة.
وقال جوزيف أ. فيلدمان، محامي العائلة، إن كوبنهافر توفي «محاطًا بأحبائه». وكان قد أصيب في 13 يوليو 2024 عندما فتح توماس كروكس النار خلال التجمع الذي نظمه ترامب.
وأصيب كوبنهافر برصاصة في العضلة ثلاثية الرؤوس في الذراع، وأخرى في البطن، ما أدى إلى تلف في الأعصاب واضطر الأطباء إلى استئصال جزء من القولون. ووصفت عائلته إصاباته بأنها «غيّرت حياته».
وبعد أشهر من الهجوم، قال كوبنهافر لشبكة NBC News إنه فقد 30 رطلاً، وأصبح يحتاج إلى عصا للمشي. وأضاف أنه لم يدرك في البداية إصابته إلا عندما رأى جزءًا من كمّ قميصه «يختفي».
وقال آنذاك عن إطلاق النار: «سمعته بوضوح. التفت إلى صديقي وقلت: أعتقد أنني أُصبت بالرصاص. وعندها أصابتني الرصاصة الثانية».
وقالت العائلة إن خدمة كوبنهافر لبلاده كانت جانبًا «محوريًا» في حياته، وإنه كان ممتنًا بشدة لمشاعر الدعم التي تلقاها بعد إطلاق النار. ووصفه البيان بأنه محارب قديم خدم في القوات المسلحة، وأن حبه للبلاد لم يتغير.
وعند خروجه من المستشفى، كانت العائلة قد شكرت الجمهور على دعمه بينما تتعامل مع تداعيات ما وصفته بـ«عمل العنف المروع والعبثي وغير الضروري».
وقُتل في الهجوم رئيس الإطفاء السابق كوري كومبيراتوري، بينما كان كوبنهافر واحدًا من شخصين أصيبا. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن أذن ترامب أصيبت برصاصة أو بشظية، لكنه لم يتعرض لإصابة خطيرة.
وقتل قناص من جهاز الخدمة السرية كروكس، وكان عمره 20 عامًا. ولم تتوصل السلطات إلى دافع للهجوم، حتى بعد مقابلات مع أقارب كروكس وجيرانه ومعلميه وزملائه في الدراسة.
ونشر الحساب الرسمي للجمهوريين في مجلس النواب على منصة X تعزية لعائلة كوبنهافر، وقال إنه تحمل «معاناة لا يمكن تصورها» بقوة ومثابرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!