الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إثيوبيا تشهد انقطاعًا إقليميًا للإنترنت مع احتدام معارك تيغراي

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
إثيوبيا تشهد انقطاعًا إقليميًا للإنترنت مع احتدام معارك تيغراي

تعطل الإنترنت في مناطق شمال إثيوبيا بالتزامن مع اشتداد القتال بين القوات الفدرالية ومتمردي تيغراي.

احتدمت المعارك بين القوات الفدرالية الإثيوبية ومتمردي تيغراي في شمال إثيوبيا، بالتزامن مع تعطل خدمة الإنترنت في مناطق شمالية الجمعة، في وقت يخشى فيه السكان تكرار انقطاع الاتصالات والإمدادات الذي شهدته الحرب السابقة في الإقليم.

وقال متمردون في تيغراي إنهم استولوا خلال الأسبوع على مطارات محلية وشنوا هجمات على أقاليم مجاورة، مؤكدين أنهم يخوضون مجددًا «حربًا شاملة» ضد السلطات الفدرالية الإثيوبية. وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد أعلنت شن هجمات على إقليمي أمهرة وعفر الأربعاء، وقالت إن ذلك جاء ردًا على هجمات نفذتها القوات الفدرالية.

وأفاد مصدر لوكالة فرانس برس بأن القوات الفدرالية اشتبكت مع مقاتلي تيغراي ليل الخميس-الجمعة في محاولة لصد هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر، بعد أيام من استئناف القتال في شمال إثيوبيا.

وشهدت منطقة وولو الشمالية في إقليم أمهرة معارك عنيفة الخميس، شملت محيط مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في مدينة لاليبيلا، المعروفة بكنائسها المنحوتة في الصخر.

ويرى محللون أن متمردي تيغراي يبدون وكأنهم يعيدون اتباع استراتيجيتهم في الحرب السابقة، بالتقدم جنوبًا عبر إقليم أمهرة نحو العاصمة أديس أبابا. وقد يكون الهدف من الهجوم في عفر قطع خطوط الإمداد الآتية من جيبوتي، التي تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات التجارة الدولية إلى إثيوبيا، بما فيها الوقود.

وأعلنت منظمة نت بلوكس، عبر منصة إكس، أن بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع إقليمي لخدمة الإنترنت في شمال إثيوبيا، يتزامن مع تقارير عن تعطل الاتصالات في إقليم تيغراي. ويخشى السكان عودة سيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته السلطات الفدرالية على تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة، التي أودت بنحو 600 ألف شخص.

وسبق أن أعلنت 7 جماعات معارضة للسلطات الفدرالية في مناطق مختلفة من إثيوبيا تحالفًا يهدف إلى الإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا. وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا 3 عقود، قبل أن يهمشها آبي أحمد بعد توليه رئاسة الوزراء عام 2018، وهو ما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني