توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، وأطلقت أعيرة نارية تحذيرية، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة. وقال مراسل الإخبارية السورية إن دورية إسرائيلية أطلقت النار بشكل عشوائي خلال التوغل، ما تسبب بحالة توتر لدى الأهالي.
وأوضح مراسل الجزيرة منتصر أبو نبوت أن القوات الإسرائيلية دخلت حوض اليرموك المتاخم للجولان السوري المحتل، وبدأت إطلاق النار لإبعاد رعاة الأغنام والمواشي عن الشريط الحدودي. وأضاف أن القوات تتبع سياسة إطلاق النار لمنع أي شخص من الاقتراب من الحدود.
ويقع وادي الرقاد ضمن منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وشهد خلال الأشهر الأخيرة توغلات إسرائيلية متكررة، بينها توغل في 18 سبتمبر/أيلول انتهى باعتقال راعي أغنام.
ويأتي التوغل مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، التي تناولها الرئيس أحمد الشرع الأربعاء في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال الشرع إن إسرائيل نفذت منذ أواخر 2024 نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 حالة اعتقال واحتجاز.
وأكد الشرع رفض دمشق محاولات فرض أمر واقع، وتمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. كما تشهد محافظة القنيطرة المحاذية لهضبة الجولان السورية المحتلة توغلات إسرائيلية متكررة تشمل تفتيش منازل ومركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة.
وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة الجولان، فيما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!