الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الإمارات تستهدف تسريع زخمها الاقتصادي عبر الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
الإمارات تستهدف تسريع زخمها الاقتصادي عبر الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة

بدر جعفر يقول إن الإمارات تستهدف تسريع زخمها الاقتصادي بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة والتجارة والبنية التحتية الرقمية.

قال بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإماراتي لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية، إن الإمارات لا تركز على الحفاظ على زخمها الاقتصادي فقط، بل على تسريع وتيرته عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة والتجارة والقطاع المالي والبنية التحتية الرقمية.

وجاءت تصريحات جعفر خلال جلسة خاصة نظمتها وزارة الخارجية الإماراتية ضمن مبادرة «حوار وزارة الخارجية: أصوات مؤثرة»، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وجمعت الجلسة جعفر بمحمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين لدى مجموعة «أليانز» العالمية، لمناقشة القوى المؤثرة في الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الحكومات وقطاع الأعمال والاقتصادات المترابطة.

وقال جعفر إن القوة الاقتصادية للإمارات تستند إلى «ركائز راسخة، وترابط عالمي واسع، وعمق مؤسسي وثيق». وأضاف أن القطاعات غير النفطية ساهمت بنحو 79 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، فيما تبلغ أصول الصناديق السيادية الإماراتية نحو 2.49 تريليون دولار، وأن الدولة توصلت إلى 38 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.

وأوضح أن البنية التحتية والمؤسسات المالية والخدمات اللوجستية وقدرات الطاقة توفر للإمارات أساساً للتعامل مع التحولات الجيوسياسية والاقتصادية وتعزيز قدرتها على مواجهتها. وقال إن استقطاب المواهب ورؤوس الأموال والأفكار من أنحاء العالم وربطها يمثل من مقومات مكانة الإمارات الدولية، مشيراً إلى أن أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل في الدولة.

ودعا جعفر المستثمرين والشركات والشركاء الدوليين إلى المشاركة في ما وصفها بالمرحلة الجديدة التي تتسم بالابتكار والفرص والنمو طويل الأمد.

من جانبه، قال العريان إن الإمارات أظهرت كفاءة في التعامل مع المتغيرات الراهنة وتمتلك مقومات تجاوز التحديات المستقبلية. وأضاف أن العالم يشهد تحولات جيو-اقتصادية تتزايد فيها صلة النتائج الاقتصادية باعتبارات الأمن القومي والسياسات الداخلية والتطورات الجيوسياسية، إلى جانب تحولات تقودها ابتكارات تشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وعلوم الحياة والحوسبة الكمية.

واعتبر العريان أن الصلابة وتعدد الخيارات وسرعة التكيف سمات أساسية في هذه الظروف، وقال إن الإمارات أثبتت امتلاكها هذه السمات من خلال قدرتها على التعافي وتوسيع خياراتها عبر نهج منفتح والاستجابة السريعة للمتغيرات.

وتتناول مبادرة «حوار وزارة الخارجية: أصوات مؤثرة» التطورات الإقليمية والدولية وقضايا السياسة الخارجية الإماراتية والاستثمار والريادة الاقتصادية والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، عبر جلسات تجمع شخصيات مؤثرة وقادة عالميين من مجالات متعددة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني