الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

الاحتياط الأميركي يستطلع جاهزية وحدات لدعم تحرك محتمل ضد كوبا خلال 90-120 يوماً

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
الاحتياط الأميركي يستطلع جاهزية وحدات لدعم تحرك محتمل ضد كوبا خلال 90-120 يوماً

رسالة داخلية لاحتياط الجيش الأميركي تطلب تقييم جاهزية وحدات دعم قد تكون مطلوبة خلال 90-120 يوماً، فيما قال مسؤولون إن كوبا محور التخطيط العسكري.

طلب احتياط الجيش الأميركي من قادته تقييم مدى إمكان إتاحة وحدات من الشرطة العسكرية والخدمات الطبية والدعم، بحلول أواخر ديسمبر، لدعم تحرك عسكري محتمل يستهدف كوبا، وفقاً لرسالة داخلية اطلعت عليها شبكة CBS News. وطلبت الرسالة إفادة بحلول الجمعة عن حالة القوات التي قد تكون «مطلوبة على الأرجح خلال 90-120 يوماً»، من دون أن تحدد عدد العسكريين أو وجهة إرسالهم أو العملية التي سيدعمونها.

ولا تذكر الرسالة كوبا بالاسم، لكن CBS نقلت عن عدة مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم كشف هوياتهم، قولهم إن الجزيرة ذات الحكومة الشيوعية هي محور التخطيط العسكري. كما لا توجد مؤشرات على نشر أي من هذه الوحدات في الخارج.

وشملت الوحدات التي استُفسر عن جاهزيتها، بحسب التقرير، كتيبة دعم متخصصة في تنسيق الخدمات اللوجستية مثل النقل والصيانة والوقود والإمدادات. وتناولت الاستفسارات أيضاً كتيبة هندسية ولواءً طبياً، بما في ذلك مفرزة جراحية متقدمة لتقديم الرعاية لإصابات الصدمات.

وقال متحدث باسم القيادة الجنوبية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في أميركا الوسطى والجنوبية ومنطقة الكاريبي، لشبكة CBS إن القيادة لا تكشف تفاصيل التحركات العملياتية الأميركية أو الجداول الزمنية المحتملة للانتشار في العمليات أو الخطط الحالية والمستقبلية، بسبب اعتبارات الأمن العملياتي. وأضاف أن القيادة تنسق باستمرار مع القوة المشتركة لتقييم مجموعة من المتطلبات المحتملة ضمن منطقة مسؤوليتها دعماً للمهام المكلفة بها.

ومنذ بداية الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، عززت واشنطن حضورها في نصف الكرة الغربي في إطار ما يسميه مسؤولون «عقيدة دونرو». وقبيل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، فرضت إدارة ترامب عقوبات مشددة على كيانات ومسؤولين كوبيين، بينهم مؤسسات للبحث والتطوير العسكري مرتبطة بصناعة النيكل في البلاد.

وقال ترامب، الثلاثاء، أمام مندوبي الجمعية العامة إن إدارته تريد «تغييراً جذرياً» في الجزيرة، متوقعاً أن الحكومة الحالية في هافانا «ستسقط» وأن «الحرية ستأتي إلى كوبا»، ما دفع الوفد الكاريبي إلى مغادرة القاعة.

وتعهد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بالتصدي لأي هجوم أميركي، واتهم واشنطن بشن «عدوان» و«حرب اقتصادية» عبر منع واردات النفط إلى كوبا. وفي مارس من هذا العام، خلال المراحل المبكرة من الحرب مع إيران، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي إنه سيكون له «شرف أخذ كوبا»، مضيفاً: «أخذ كوبا بشكل ما... سواء حررتها أو أخذتها، أعتقد أنني أستطيع أن أفعل بها ما أريد، إذا أردتم معرفة الحقيقة».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني