أوقفت شرطة نيويورك الخميس كيفن رودريغيز، 26 عامًا، وصامويل ريفيرون، 25 عامًا، وهما مواطنان فنزويليان، للاشتباه في دخولهما فتحة صرف صحي في شارع بارك قرب شارع إيست 61 في حي أبر إيست سايد بمانهاتن قبل فجر الأربعاء، على مقربة من فندق لويز ريجنسي نيويورك. ومثُل الرجلان أمام محكمة في مانهاتن الجمعة بتهمتي التعدي على ممتلكات والتآمر، ثم أُفرج عنهما تحت الإشراف.
وقالت النيابة إن ريفيرون أقرّ للشرطة بأنهما كانا يبحثان عن الذهب في أعماق شبكة الصرف. وبحسب ما نقلته النيابة عنه، قال لأحد الضباط: «ندخل مجاري الصرف للبحث عن أشياء ثمينة تصل إلى مصارف المياه».
وأفادت السلطات بأن رودريغيز وريفيرون ومشتبهًا به ثالثًا شوهدوا قرابة الساعة 4:35 صباحًا وهم يخرجون من الحفرة تحت الأرض في شارع بارك. وأضافت الشرطة أنهم فروا في سيارتين اتجهتا شمالًا في الشارع.
وقال مصدر في جهات إنفاذ القانون الفدرالية، اطّلع على القضية، إن أيًا من المشتبه بهما لا يبدو أنه كانت لديه نية خبيثة أو أنه شكّل تهديدًا للمسؤولين المقيمين في الفندق، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي كان في المدينة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت شرطة نيويورك إن الواقعة تندرج ضمن نمط رصدته في أنحاء المدينة خلال الأشهر الماضية، إذ يدخل أفراد إلى شبكة الصرف للبحث عن مقتنيات ومعادن خردة أخرى عقب العواصف. وأضافت أن الشرطة تجري، من باب الحيطة بسبب انعقاد الجمعية العامة وحساسية الموقع، عمليات تفتيش أمنية إضافية بالتعاون مع شركائها الفدراليين.
وعند توقيف ريفيرون، كان يقود سيارة من دون رخصة، ووجهت إليه تهمة منفصلة في تلك المخالفة، وفق الشرطة. وله توقيف سابق واحد بتهمة التخريب الجنائي في كوينز، بينما لا يملك رودريغيز أي توقيفات سابقة، بحسب الشرطة. ومن المقرر أن يعود الرجلان إلى المحكمة في قضية شبكة الصرف يوم 25 نوفمبر.
وشهدت المدينة خلال العام الجاري وقائع مشابهة، إذ شوهد أشخاص يخرجون من فتحات الصرف في ميدل فيليدج بكوينز، وويليامزبرغ وغريفزند في بروكلين، وكذلك قرب محطة بنسلفانيا وماديسون سكوير غاردن في مانهاتن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!