أظهر استطلاع أجرته شركة «إيكلون إنسايتس» بتكليف من حملة الجمهوري ستيف هيلتون أن الديمقراطي خافيير بيسيرا يتقدم عليه بنسبة 52% مقابل 37% في سباق حاكم ولاية كاليفورنيا، إذا جرت الانتخابات اليوم لاختيار خلف للحاكم غافين نيوسوم. وأُجري الاستطلاع باللغة الإنجليزية في منتصف سبتمبر وشمل 1,199 ناخباً محتملاً في الولاية.
ورغم تقدم بيسيرا، السياسي الذي أمضى أكثر من 3 عقود في العمل السياسي، قال 32% فقط من الناخبين المحتملين إن نظرتهم إليه إيجابية، وهي النسبة نفسها التي سجلها هيلتون. لكن نسبة النظرة السلبية إلى بيسيرا بلغت 37%، مقابل 30% لهيلتون.
وأشار الاستطلاع، الذي حصلت عليه «كاليفورنيا بوست» حصرياً، إلى أن 11% من المشاركين لم يحسموا خيارهم. وقال نصف الناخبين إنهم بالتأكيد أو على الأرجح قد يفكرون في التصويت لبيسيرا، مقارنة بـ40% قالوا ذلك عن هيلتون. وفي المقابل، قال 45% إنهم لن يفكروا في التصويت لهيلتون، مقابل 38% قالوا إنهم لن يفكروا في التصويت لبيسيرا.
ورأى التقرير أن تقدم بيسيرا قد يرتبط بفارق تسجيل الناخبين الكبير لمصلحة الديمقراطيين، لا بحماس واسع لحملته. وذكر أن بيسيرا تجنب الصحافيين ونظم فعاليات قليلة منذ الانتخابات التمهيدية في يونيو.
ولا يزال هيلتون أقل شهرة لدى شريحة من الناخبين؛ إذ قال 21% إنهم لم يسمعوا به من قبل، مقابل 15% قالوا إنهم لم يسمعوا ببيسيرا.
وقال هيلتون للصحيفة: «غالبية سكان كاليفورنيا يريدون التغيير، لا المزيد من الشيء نفسه». وأضاف أن حملته ستطرح، مع اقتراب الانتخابات، سؤالاً مفاده لماذا يصوت الناخبون بالطريقة ذاتها ويتوقعون نتيجة مختلفة. واتهم بيسيرا بأنه لن يغير شيئاً وسيكون «مجرد ختم مطاطي» لتكاليف وسياسات وصفها بالجنون لدى أصدقائه الديمقراطيين في ساكرامنتو، عاصمة الولاية.
وسجل الرئيس دونالد ترامب، الذي أيد هيلتون، تقييماً أسوأ من المرشحين لدى ناخبي كاليفورنيا؛ إذ كانت النظرة إليه إيجابية لدى 28% وسلبية لدى 64%. وقال هيلتون إن الاستطلاع يثبت، بحسب قوله، فشل استراتيجية الديمقراطيين الرامية إلى ربطه بترامب، مضيفاً أن ما وصفه بارتفاع التكاليف والسياسات المجنونة في الولاية سببه سياسات ديمقراطيي ساكرامنتو لا سياسات واشنطن.
وقالت حملة هيلتون إنها ترى فرصة بين ما تصفهم بالناخبين المستهدفين الرئيسيين. فعندما عُرضت على المشاركين سلسلة تصريحات انتقادية لسجل بيسيرا، بينها تصريحات عن فترة عمله وزيراً للصحة والخدمات الإنسانية الأميركية زعمت أن مئات الآلاف من أطفال المهاجرين لم يُعرف مصيرهم، تقلص الفارق في المواجهة على مستوى الولاية إلى 44% لبيسيرا و42% لهيلتون.
وهيلتون، المذيع السابق في «فوكس نيوز» والمستشار السابق لرئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، يسعى لأن يصبح أول حاكم جمهوري لكاليفورنيا منذ أرنولد شوارزنيغر.
وقالت «إيكلون إنسايتس» إنها رجّحت النتائج على مستوى الولاية لتعكس الهيئة الانتخابية المتوقعة، وبلغ هامش الخطأ المعلن في العينة زائد أو ناقص 4.3 نقاط مئوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!