الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الصين تمدد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة حتى يناير 2027

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
الصين تمدد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة حتى يناير 2027

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ تمديد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة حتى يناير 2027، بينما بقي دعم بكين لإيران موضع خلاف خلال زيارته لواشنطن.

اختتم الرئيس الصيني شي جين بينغ، الجمعة، زيارة دولة إلى الولايات المتحدة استمرت منذ الأربعاء، معلنا اتفاق بكين وواشنطن على تمديد الهدنة التجارية بينهما حتى يناير/كانون الثاني 2027. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المحادثات بأنها «مثمرة للغاية»، فيما ظل دعم الصين لإيران نقطة خلاف بين الجانبين.

وقال شي إن وفدي البلدين توصلا، عقب مشاورات اقتصادية وتجارية، إلى اتفاق بشأن ترتيبات تجارية جديدة، واعتبره «خبرا سارا» لشعبي البلدين وقطاعاتهما الصناعية والاقتصاد العالمي. وشدد على أن استقرار العلاقات التجارية يتطلب توسيع مجالات التعاون وتقليص القضايا الخلافية.

وتأتي الهدنة بعد تصاعد الخلافات التجارية بين واشنطن وبكين، مع زيادة إدارة ترمب الرسوم الجمركية وفرض قيود على قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع خطوات صينية للسيطرة على المعادن النادرة التي توفر الصين جزءا كبيرا من إمداداتها العالمية.

وشملت مباحثات شي وترمب التجارة والذكاء الاصطناعي وقضايا دولية، بينها الحرب على إيران. وقال ترمب إن البلدين أحرزا «تقدما» وإن تطورات مهمة ستحدث مستقبلا، من دون كشف تفاصيل. لكنه أكد أن أي دعم صيني لطهران «غير مقبول على الإطلاق»، معربا عن تفاؤله بتحقيق «نتائج رائعة» في الملف الإيراني وإحراز تقدم ممتاز بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال السفير الأمريكي لدى الصين ديفيد بيردو، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن واشنطن تلقت تأكيدات من بكين عندما سئل عما إذا كانت الصين ستتوقف عن مساعدة إيران.

ودعا شي إلى إدارة التنافس بين البلدين سلميا وتوسيع التعاون وضبط الخلافات، وقال إن عليهما تحويل مفهوم «الاستقرار الاستراتيجي» إلى إجراءات عملية تقوم على ضبط المنافسة وإدارة الخلافات. وأضاف أنه اتفق مع ترمب على علاقة بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي والمعاملة بالمثل.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، طرح ترمب استخدام تعبير «الذكاء الفائق» بدلا من «الذكاء الاصطناعي»، وقال إن شي أبدى تجاوبا مع الفكرة. ورأى ترمب أن المصطلح يعكس التطور المتسارع لهذه التكنولوجيا، بينما قال شي إن الصين والولايات المتحدة، باعتبارهما قوتين رئيسيتين في المجال، تستطيعان التعاون إلى جانب المنافسة. وشدد الرئيس الصيني على إبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، واعتماد نهج يضع الإنسان في صميم تطويره واستخدامه لخدمة البشرية.

وأظهر الرئيسان حرصا على الحفاظ على التناغم بين أكبر اقتصادين في العالم في مجال أمان الذكاء الاصطناعي، من دون إنجازات رئيسية في هذه المسألة.

واتفق ترمب وشي في ختام الزيارة على مواصلة لقاءاتهما خلال الأشهر المقبلة. وقال شي إنه يتوقع اجتماعين إضافيين هذا العام، أولهما في الصين خلال نوفمبر/تشرين الثاني، والثاني في الولايات المتحدة خلال قمة مجموعة العشرين في ديسمبر/كانون الأول. كما دعا شي ترمب وزوجته ميلانيا إلى حضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي «أبيك» في مدينة شنتشن الصينية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وأكد ترمب أنه سيلتقي نظيره الصيني في الصين في ذلك الشهر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني