قال والد أحمد عثمان، الطالب البالغ 10 سنوات والذي عُثر عليه ميتًا مع معلمته هانا يورغنسن في خزان بحيرة كورالفيل بولاية آيوا، إن المعلمة قفزت إلى المياه في محاولة لإنقاذه بعدما سقط خلالها في رحلة مدرسية يوم الثلاثاء. وعُثر على جثمان يورغنسن، البالغة 24 عامًا ومعلمة الصف الخامس في مدرسة بورلوغ الابتدائية، الثلاثاء، بينما انتُشل جثمان أحمد الأربعاء.
كان أحمد، وهو تلميذ في الصف الخامس، يشارك مع زملائه في رحلة مدرسية لمدة 5 أيام إلى منطقة ماكبرايد الطبيعية الترفيهية عندما وقعت المأساة. ولم يتضح متى دخل الصبي إلى الماء.
وقال والده محمد عثمان لصحيفة نيويورك تايمز: «لم نكن نصدق أنه سيرحل عنا بهذه السرعة». وأضاف أن ابنه كان لديه «الكثير من الأحلام»، بينها أن يصبح طبيبًا أو لاعب كرة قدم.
وكان التلاميذ يشاركون في رحلة ميدانية ضمن برنامج «مدرسة البرية»، الذي تديره جامعة آيوا لتعليم الطلاب عن الطبيعة في الحديقة. وتستأجر الجامعة الحديقة من سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي، بحسب الصحيفة.
هاجرت عائلة أحمد من السودان عام 2011. وقال التقرير إنه كان يحب كرة القدم ومتفوقًا في الرياضيات مقارنة بأقرانه. ووصل عشرات المهاجرين السودانيين إلى الحديقة حدادًا عليه، بحسب والده.
وعملت يورغنسن معلمة في عدة مدارس بآيوا قبل انتقالها إلى مدرسة بورلوغ. وقالت منطقة مدارس آيوا سيتي في بيان عبر فيسبوك: «كانت هانا وأحمد أكثر بكثير من مجرد عضوين في مجتمعنا المدرسي». وأضافت أن غيابهما سيُشعر به في فصول وممرات مدرسة بورلوغ، وفي حياة من أحبوهما، وفي مجتمع المنطقة التعليمية بأكمله.
وقالت السلطات إن فريقًا كبيرًا للبحث والإنقاذ شارك في عمليات العثور على المعلمة والطالب، وضَم فريق الغوص الحضري في مقاطعة جونسون، وإدارات إطفاء محلية، وإدارة الموارد الطبيعية في آيوا، ودورية الولاية، وسلاح المهندسين بالجيش الأمريكي، وطواقم طبية.
وقدمت حاكمة آيوا كيم رينولدز تعازيها لطلاب المدرسة الابتدائية وموظفيها، وقالت في بيان إن هذه الخسارة «التي لا يمكن تخيلها» تمس مجتمع مدرسة بورلوغ ومنطقة مدارس آيوا سيتي بأكملها، مؤكدة أن سكان الولاية يقفون إلى جانبهم في الأيام الصعبة المقبلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!