وُجّهت إلى إيلايجا هيمنغواي، 32 عامًا، تهمة قتل الدكتور إدريس إيفانز طعنًا بعد اتهامه باقتحام منزل الطبيب في مقاطعة أليغيني بولاية بنسلفانيا فجر الخميس. وأسفر الهجوم، وفق السلطات، عن مقتل إيفانز، وهو طبيب عناية حرجة للأطفال، وإصابة زوجته جينا بجروح طعن خطيرة، فيما بقي هيمنغواي في مستشفى UPMC Presbyterian بمدينة بيتسبرغ يوم الجمعة.
وقالت جينا إيفانز للشرطة إن هيمنغواي بدا لها في حالة ذهانية، وكان قد خلع ملابسه حتى لم يبقَ عليه سوى ملابسه الداخلية، وكان يصرخ ويتحدث عن الله وعن أنه هو الله، عندما دخل المنزل بعد الساعة 12:30 صباحًا بقليل. وبحسب وثائق قضائية نقلتها محطة WPXI، حاول الزوجان مقاومته، وصرخ إيفانز باسم «إيلايجا» أثناء الهجوم، بما يوحي بأنه قد يعرفه.
وزعم هيمنغواي أنه كان مدعوًا إلى المنزل، لكن المسؤولين لم يتمكنوا من التحقق من روايته، كما لم يستطع أن يشرح للشرطة كيف يعرف إيفانز. وفرّ طفلا الزوجين، البالغان 8 و12 عامًا، إلى منزل أحد الجيران بعدما طلبت منهما والدتهما الهرب.
وفي واقعة سابقة بفلوريدا، أظهر تسجيل لكاميرا مثبتة على جسد شرطي حصلت عليه WPXI هيمنغواي وهو يركض في موقف سيارات بمدينة دايتونا ويقفز فوق سيارات، معلنًا أنه «الملك توت عنخ آمون». وعندما سأله شرطي عما إذا كانت تراوده أفكار لإيذاء نفسه أو أي شخص آخر، أجاب: «لا، أنا روح. لست كائنًا ماديًا»، ثم قال إنه تجسيد جديد للفرعون المصري القديم.
وقالت السلطات إن 6 من أصل 22 اتهامًا جنائيًا سابقًا في سجل هيمنغواي ارتبطت بمواجهات مع الشرطة وصديقته: 3 منها بسبب واقعة موقف السيارات، و3 بتهمة الاعتداء على صديقته.
وكان هيمنغواي قد اعتُقل في يوليو بتهمتي السطو والسرقة على خلفية اقتحام منزل منفصل في فبراير، لكنه أُفرج عنه بعد ساعات بموجب كفالة غير مالية، وفق سجلات محكمة اطلعت عليها الصحيفة.
وكان إيفانز مديرًا طبيًا مشاركًا لفريق نقل الأطفال في مستشفى UPMC للأطفال في بيتسبرغ، وأستاذًا مساعدًا لطب العناية الحرجة في جامعة بيتسبرغ، بحسب سيرته المنشورة على الإنترنت. وقالت UPMC في بيان نقلته WPXI إن مجتمع UPMC وجامعة بيتسبرغ «يشعر بحزن عميق للخسارة المأساوية» للدكتور إيفانز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!