اجتمع رؤساء هيئات أركان القوات المسلحة في السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، في العاصمة السعودية الرياض ضمن إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وبحثوا التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية. وأكدت الدول الثلاث التزامها بالدفاع عن أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعهدت بالبدء فورًا في تحويل التزامات الاتفاق إلى تعاون عسكري فعّال.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إن الاجتماع تناول تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي. كما استعرض رؤساء هيئات الأركان الوضع الأمني وأدانوا الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية في السعودية.
وأكد أطراف الاتفاق بقوة «التزامهم بالدفاع الجماعي، بما يجسد عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها». وشددوا على عزمهم «البدء فورا في ترجمة الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق مكة إلى تعاون عسكري فعّال».
وشارك في الاجتماع رئيس الأركان السعودي ورئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني رئيس الأركان.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا ينبغي تقييمها بوصفها حلفًا أُنشئ ضد إيران أو إسرائيل أو أي دولة ثالثة، معتبرًا أنها «تعبير عن المسؤولية المشتركة من أجل بناء مستقبل أكثر أمنا وسلاما وازدهارا».
وأضاف أردوغان، خلال إجابته عن أسئلة لمجلة نيوزويك الأمريكية، أن تركيا قالت دائمًا إن دول المنطقة ينبغي أن تتولى قضاياها، وقال: «نريد تعزيز أمننا، وزيادة قدرتنا على الردع، وتقوية الاستقرار الدائم في منطقتنا».
وذكر أن اتفاقية مكة، الموقعة في 7 أغسطس/آب الماضي، تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بحق الدفاع المشروع عن النفس. وتنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا موجهًا ضد جميع الأطراف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!