اعتُقل ألبرتو أونتيفيروس سانشيز، 55 عامًا، الأربعاء داخل محكمة مقاطعة ماريكوبا في فينيكس بولاية أريزونا، بعدما اندفع نحو أبيل أوريبي وضربه عدة مرات خلال جلسة النطق بالحكم عليه بالسجن المؤبد في قضية قتل صهر سانشيز، ديفيد نافيداد-بارا، وهو محارب قديم في الجيش. وأُفرج عن سانشيز لاحقًا بناءً على تعهده الشخصي بالمثول أمام المحكمة.
وبحسب ما نقلته Fox 10 وDaily Mail، وقع الاعتداء قرابة الساعة 10:30 صباحًا، حين كان أوريبي جالسًا بانتظار صدور الحكم. ووجّه سانشيز ما لا يقل عن 4 لكمات إلى مؤخرة رأسه.
وقال محاميه، كريستيان لودرز، إن موكله غلبته مشاعره بسبب وفاة صهره، وإنه «فقد السيطرة» بعدما رأى نافيداد-بارا «يضحك ويتهكم». وأضاف أن سانشيز لم يسبق أن امتلك سجلًا جنائيًا، وأنه يعمل بدوام كامل لإعالة أبنائه وأحفاده.
وأبدت القاضية كريستين كولبرتسون تعاطفها مع ألم سانشيز، لكنها رفضت معاملته بتساهل. وقالت، وفقًا لصحيفة Daily Mail: «لقد اعتديت على شخص داخل قاعة محكمة، والآن تطلب من المحكمة أن تتساهل معك؟» وأضافت أنها لا تستطيع شخصيًا تخيل المشاعر التي كان يعيشها، «لكن لا يمكننا التسامح مع هذا النوع من السلوك في المحكمة».
وكان نافيداد-بارا، 27 عامًا، قد اختفى عام 2022 بعدما أخذ سيارة في تجربة قيادة معتادة. وعُثر عليه لاحقًا ميتًا، فيما وُجدت السيارة في موقع آخر بعدما أُضرمت فيها النار وتفحمت. وألقت الشرطة القبض على أوريبي بعد ضبطه يستخدم بطاقة نافيداد-بارا الائتمانية، وهو ما قاد إلى إقراره بالذنب في تهمة القتل من الدرجة الأولى، بحسب Fox 10.
ويواجه سانشيز اتهامات بالاعتداء المشدد على ضحية مقيّدة أو محتجزة، والشجار، والتدخل في إجراء قضائي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!