قال مفوض إدارة السلامة العامة في ميسيسيبي، شون تينديل، إن تقارير السمّية المتعلقة بوفاة طالبين في جامعة ميسيسيبي في أكسفورد، وهي وفيات توصف بالمشبوهة، قد تكتمل في وقت مبكر من الأسبوع المقبل. وقد تتيح النتائج للسلطات توجيه اتهامات بموجب قانون الولاية إذا ثبت وجود الفنتانيل، فيما أعلنت شرطة أكسفورد بصورة منفصلة توقيف رجلين إثر مداهمة متجر تبغ يُشتبه في تورطه بالاتجار بالمخدرات.
والطالبان هما روبرت سترانغ، 20 عامًا، وهو في سنته الجامعية الثالثة ومن أتلانتا، وأيدن هاميلتون، 18 عامًا، طالب مستجد من كولورادو. وطلبت عائلتاهما الخصوصية والتعاطف خلال الحداد على وفاة ابنيهما.
ولا تزال كيفية وفاة الطالبين غير واضحة، إلا أن محققي المخدرات يشاركون في التحقيقين. وقال تينديل لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» إن قانون «باركر»، الذي أُقر عام 2022، يسمح بملاحقات جنائية عندما يؤدي تسليم الفنتانيل بصورة غير قانونية إلى وفاة شخص.
وأضاف: «إذا أثبت التحقيق توافر تلك الظروف، ستعمل أجهزة إنفاذ القانون مع المدعين لمتابعة الاتهامات المناسبة ومحاسبة المسؤولين».
وفي قضية منفصلة، أعلنت شرطة أكسفورد توقيف يحيى محمد مصلح، 51 عامًا، وإسلام محمد، 18 عامًا، وهما من سكان المنطقة، ضمن تحقيق في المخدرات مرتبط بمتجر محلي. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت المداهمة مرتبطة بوفاة الطالبين.
وقالت المدعية العامة لولاية ميسيسيبي، لين فيتش، لـ«فوكس نيوز ديجيتال» إن السلطات لا تعرف حتى الآن ما إذا كانت الاعتقالات مرتبطة بالوفيات. وأضافت أن القضية تخضع لتحقيق شامل، بالتزامن مع تنفيذ الاعتقالات وإعداد الأدلة.
وترتبط القضية بمتجر «بافز فيب وتوباكو أند بير ستور» في نطاق 100 من شارع هيريتدج درايف في أكسفورد. وقالت الشرطة إنها عثرت خلال التفتيش على أكثر من 500 وحدة من نبات الكراتوم، إلى جانب تشكيلة من خراطيش وحلوى ومنتجات أخرى تحتوي على مادة THC، ومخدرات أخرى مشتبه بها. والكراتوم قانوني في مناطق كثيرة من الولايات المتحدة، لكنه محظور في مقاطعة لافاييت، كما أن حيازته وتوزيعه وبيعه ممنوع في مدينة أكسفورد منذ عام 2019، وفق الشرطة.
وقالت الشرطة إن مالك النشاط، عامر العوضي، 40 عامًا، وُجهت إليه في 2022 لائحة اتهام بالاتجار بالمخدرات، لكنه غادر البلاد قبل محاكمته. ولم يتضح فورًا كيف استمر المتجر في العمل.
وقال تينديل يوم الخميس إن السلطات لم تكشف مؤشرات على عمل إجرامي حتى الآن، لكنها لم تستبعد هذا الاحتمال. وأضاف أن تحديد السبب النهائي لن يتم إلا بعد صدور تقرير التشريح وإتاحة الوقت للمحققين للحصول على إفادات وجمع الأدلة.
ومن دون تقارير السمّية، لا يزال من المبكر الجزم بما إذا كان الكراتوم أو مخدرات أخرى قد لعبت دورًا في الوفاتين. وكانت الشرطة قد قالت سابقًا إنها عثرت في موقعي الوفاتين على عبوات كراتوم متاحة تجاريًا في أماكن كثيرة، لكنها محظورة في مقاطعة لافاييت.
كما تداول زملاء للطالبين تحذيرات من مادة أفيونية صناعية قوية تسمى «سيكلورفين»، قالوا إن مواجهتها قد تتطلب جرعات متعددة من «ناركان». وتعهد حاكم الولاية تيت ريفز هذا الأسبوع بتوفير موارد حكومية للمساعدة في تسريع إنجاز تقارير السمّية، التي تستغرق عادة أسابيع، لكنها قد تصدر خلال أيام في قضية طلاب جامعة ميسيسيبي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!