يستعد أكسل، وهو كلب أصم من سلالة دوغو أرجنتينو يبلغ 3 سنوات، للانتشار مع الحرس الوطني في ميشيغان بعدما سُلّم إلى ملجأ وهو جرو بسبب عدم قدرته على السمع. ويعمل أكسل كلبًا لخدمة الشؤون الدينية في الكتيبة الأولى من الفوج 125 للمشاة، بعد سنوات من التدريب مع مرافقته الرقيب مولي كارازيم.
يعرف أكسل أكثر من 50 أمرًا، بينها أوامر بلغة الإشارة. ويرافق الجنود في الميدان أو داخل مركبات «هامفي»، مرتديًا زيه الخاص المؤلف من سترة وطوق صُمّما لمهامه في الشؤون الدينية. وقالت كارازيم: «عندما يراهما، يعرف أنه ذاهب إلى التدريب».
تبنّت كارازيم، وهي اختصاصية في الشؤون الدينية بالحرس الوطني في ميشيغان، أكسل عندما كان جروًا ذا أذنين متدليتين، بعد أن أدرك مالكوه الأصليون أنه لا يسمع. وقالت إنها رأت فيه منذ البداية كلبًا مناسبًا للتدريب على هذه المهمة، لكنه كان عليها أن تنتظر لتعرف إن كان سيندمج جيدًا مع الوحدة بعد نموه.
وتعمل كارازيم مع القساوسة لدعم مئات الجنود من عدة سرايا، وابتكرت نظامًا من الإشارات البصرية وحركات اليد للتواصل مع أكسل. وقالت للحرس الوطني إن تدريب كلب أصم يختلف كثيرًا عن تدريب كلب يستطيع السمع، مضيفة: «عليه أن يثق بي، وقد بنينا هذه الثقة منذ أن كان جروًا».
ودرّبت كارازيم أكسل لسنوات قبل أن يصبح عضوًا في الكتيبة، وكانت تصطحبه تدريجيًا إلى فعاليات الوحدة لمراقبة استجابته. وقالت إنه تأقلم بشكل جيد، وإن فريق القيادة دعم وجوده في الوحدة وأدرك قيمته، رغم تساؤلات أولية بشأن قدرته على العمل في الميدان خلال عطلات التدريب.
وقالت كارازيم إن وجود أكسل مع المشاة كان ذا فائدة كبيرة، ولا سيما خلال لقاءاتها الاستشارية مع الجنود، إذ يساعد على تلطيف الأجواء وفتح باب التواصل مع جنود ربما لم تكن ستتواصل معهم لولاه.
وكانت كارازيم ترغب في الأصل في العمل كمرافقة لكلاب عسكرية عند انضمامها إلى الحرس الوطني، لكنها علمت أن هذا الدور غير متاح في ميشيغان، فاتجهت إلى اختصاص الشؤون الدينية. وقالت إن الساعات الطويلة التي أمضتها في تدريب أكسل استعدادًا للانتشار كانت مجزية، وإنه أصبح عنصرًا مهمًا في خدمة الشؤون الدينية.
ونشر الحرس الوطني خبر انتشار أكسل على فيسبوك وإنستغرام يوم الجمعة، حيث عبّر متابعون عن تشجيعهم له وللجنود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!