رفع رجل يبلغ 31 عامًا من برونكس دعوى أمام المحكمة العليا في مانهاتن ضد عيادة «بست مان مانهاتن» وطبيبها أمانويل ساماد همد، مدعيًا أن جلسات لتكبير القضيب أجريت له في 2024 خلّفت لديه ألمًا وتشوهًا وتراجعًا في الوظيفة الجنسية. وأودعت الدعوى في 17 سبتمبر، وتطالب بتعويضات لم يُحدد مقدارها.
وبحسب الدعوى، خضع الرجل، الذي حُجب اسمه لحماية خصوصيته، لجلسة أولى لحقن مواد مالئة في مايو 2024 داخل عيادة تقع في الحي المالي بجنوب مانهاتن، ثم عاد لجلسة ثانية في أكتوبر أو نوفمبر من العام نفسه.
وتقول الدعوى إن كل جلسة تضمنت حقن 85 ملليغرامًا من زيت الديميثيكون، وهو بوليمر شفاف عديم الرائحة قائم على السيليكون ويُستخدم عادة في إجراءات تجميلية. وبعد الجلسة الثانية، زعم الرجل أنه أصيب بمضاعفات متفاقمة شملت الألم والتشوه وتغيرات جلدية وتأثر الوظيفة الجنسية ووظيفة القضيب.
وتسوّق العيادة، التي تصف نفسها على موقعها بأنها تضم «أبرز اختصاصيي تكبير القضيب في نيويورك»، إجراءً غير جراحي يعتمد على حقن دقيقة لمواد مالئة بهدف تحفيز إنتاج الكولاجين وتحقيق تكبير دائم. وتصل كلفة الإجراء إلى 14,950 دولارًا، وتقدمه العيادة بوصفه وسيلة لتعزيز الثقة والحياة الجنسية للرجال.
وقال محامي المدعي، بن بارتولوتا، إن ما مر به موكله كان «مروعًا»، وإنه يبذل ما في وسعه للتعامل مع تداعيات مستمرة. ولم تستجب العيادة والطبيب همد، الذي يمارس عمله الآن في فلوريدا، لطلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!