توفي براندون ليغونز، 42 عامًا، بعد 3 أسابيع من تعرضه للضرب على أيدي 3 مراهقين في محطة وقود «مترو» بمدينة أوكلاهوما سيتي، وفقًا لعائلته التي حمّلتهم مسؤولية وفاته، رغم أن الشرطة قالت إن الوفاة على الأرجح لن تُصنّف جريمة قتل.
وأظهر مقطع من كاميرات المراقبة، حصلت عليه قناة KFOR وانتشر عبر الإنترنت، ليغونز جالسًا خارج محطة الوقود قبل أن يحيط به 3 مراهقين ويدفعوه إلى الأرض، ثم ينهالوا عليه بالركل واللكم.
وقال ابن عمه غرايل بندارفيس، 54 عامًا، إن ليغونز نُقل إلى المستشفى بإصابات بالغة، بينها نزيف في الدماغ. وأُدخل إلى وحدة العناية المركزة، حيث توفي بعد 3 أسابيع بسبب التهاب في الرئة.
ولم تربط الشرطة المراهقين بالوفاة، لكن العائلة تقول إن الاعتداء هو ما أدى إلى دخوله المستشفى أصلًا. وقال بندارفيس: «بعد البقاء في المستشفى على جهاز تنفس لمدة 3 أسابيع، نعم، تُصاب بالالتهاب الرئوي. هكذا يحدث الأمر».
ولم تحدد السلطات هوية المتورطين في الاعتداء. وقالت، بحسب KFOR، إن احتمال توجيه اتهامات إليهم قائم، لكنها أبلغت صحيفة «نيويورك بوست» بأن ذلك «غير مرجح».
وكتبت شرطة أوكلاهوما سيتي أنه لا يوجد تقرير متاح، لأن أحدًا لم يتصل بالشرطة بشأن الاعتداء لا في موقع الحادث ولا في المستشفى. وعندما سُئلت عما إذا كانت تحقق في الاعتداء، أجابت: «في هذه المرحلة، ليس مرجحًا إذا لم يُبلّغ أحد عن الجريمة. لم نُبلّغ بهذا الأمر إلا من خلال استفسارات وسائل الإعلام».
وقال بندارفيس، الذي كان يزور ابن عمه باستمرار، إن ليغونز كان محبوبًا من أصدقائه وعائلته، لكنه اختار في النهاية العيش في الشوارع. وأضاف: «لا ينبغي أن يُنسى أحد أو يُتخلص منه، وبراندون لم يكن شخصًا يمكن الاستغناء عنه. هناك من يهتمون به؛ والناس يبحثون بنشاط عن المعتدين عليه».
وذكر ابن عم آخر، غريغوري ديفيس، في منشور على فيسبوك أن ليغونز كان «من ذوي الاحتياجات الخاصة»، وأنه اختار التشرد رغم ما واجهه من صعوبات. وكتب: «كان شخصًا محبوبًا ومعروفًا ويحظى باهتمام كثيرين... من المؤلم أن تنتهي حياته بهذه الطريقة. وبغض النظر عن الظروف، كان براندون يستحق التعاطف والكرامة وأن يُعامل بلطف».
وتواصل تداول صور ومقاطع فيديو للمشتبه فيهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يطالب أفراد من المجتمع بمحاسبتهم. وكتبت امرأة محلية تُدعى أتوانا توانا أن ليغونز كان «روحًا طيبة جدًا» يساعد الآخرين حتى عندما كان يحتاج إلى المساعدة، وأضافت أنها تعرفه وتثق بأنه لم يكن من النوع الذي يحاول إيذاء أحد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!