كشف زوج آمي هيليارد، المالكة المشاركة لمقهى «فارليز كوفي» في سان فرانسيسكو، عن مسارات تنزه جديدة يجري التركيز عليها بعد مرور 6 أشهر على اختفائها في أوكلاند بولاية كاليفورنيا. وقال كريس هيليارد إن المحققين والداعمين يستخدمون طائرات مسيّرة وصورًا جوية لتفتيش الأماكن التي كانت زوجته تحب المشي والتنزه فيها، فيما كان فريق صغير يعتزم بدء البحث في المسارات التي اكتُشفت حديثًا يوم الأحد.
وشوهدت آمي، البالغة 52 عامًا، للمرة الأخيرة في 25 مارس، عندما كانت تمشي مع كلبها قرب نطاق 500 من شارع رادنور في أوكلاند.
وقال كريس هيليارد، في مقطع مصور نُشر بمناسبة مرور 6 أشهر على اختفائها، إن المحقق الخاص ستيف فيشر، الذي عمل في قضايا أشخاص مفقودين في أنحاء البلاد، وصف اختفاء آمي بأنه من أكثر القضايا إرباكًا التي عمل عليها.
وأوضح فيشر، الذي استأجرته عائلة آمي، لموقع SFGate أن المحققين أمضوا يومين في فحص أجهزتها وتطبيقاتها. وكشف فحص رقمي معمق عن 5 مسارات تنزه لم يكن المحققون يعرفونها سابقًا.
وأظهر الفحص أن آمي أمضت نحو 30 دقيقة، في اليوم الذي سبق اختفاءها، في استخدام متصفح كروم للاطلاع على 8 مسارات مختلفة تمتد من منطقة متنزه راينهارت ريدوود الإقليمي في أوكلاند باتجاه بيركلي. وكان المحققون قد حددوا 3 من تلك المسارات وفتشوها من قبل، بينما أضاف الاكتشاف الرقمي 5 مسارات أخرى.
وتقع جميع المسارات على بعد نحو 5 أميال من منزل آمي، وقال فيشر إنها سبق أن سلكت كل تلك المسارات باستثناء واحد. وأضاف أن بعض المسارات طويلة، إذ يمتد طولها تقريبًا بين 6.5 و7 أميال، وأنها كانت مناطق «لم تكن، بصراحة، ضمن نطاق اهتمامنا».
وقال فيشر أيضًا إن تدوينات في يوميات آمي أظهرت أن التنزه كان إحدى الطرق التي تستخدمها للتعامل مع القلق. وبحسب زوجها، يركز البحث الآن على مناطق محددة تعرفها آمي وتستمتع بها.
وقال كريس هيليارد: «ما زلنا جميعًا نحاول، ونستيقظ كل يوم على بصيص أمل بأن يكون هذا اليوم هو اليوم الذي يجلب معلومة تقدم إجابة عن مكان آمي».
وتوصف آمي بأنها شقراء ذات عينين عسليتين، ويبلغ طولها 5 أقدام و4 بوصات ويقارب وزنها 120 رطلاً. وتُعد معرضة للخطر بسبب حالة طبية، فيما قال زوجها إنها تركت هاتفها المحمول في المنزل قبل اختفائها.
ولا تزال مكافأة قدرها 25,000 دولار قائمة لمن يقدم معلومات عن اختفائها. كما أطلق أصدقاؤها وأفراد عائلتها موقع Bringamyhome.com لمتابعة جهود البحث ومعرفة سبل المساعدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!