الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران تواجه ضغوطًا أمريكية على شركائها التجاريين في أكثر من 50 دولة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
إيران تواجه ضغوطًا أمريكية على شركائها التجاريين في أكثر من 50 دولة

وول ستريت جورنال تقول إن واشنطن وسعت ضغوطها على شركاء إيران التجاريين في أكثر من 50 دولة، مع التركيز على الطيران والبنوك والقنوات المالية.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة كثفت خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطها على شركاء إيران التجاريين، مطالبة دولًا في الشرق الأوسط وأوروبا بالاختيار بين مواصلة التعامل مع طهران أو الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن. وقالت الصحيفة إن الحملة امتدت إلى أكثر من 50 دولة، ضمن مسعى أمريكي لقطع القنوات المالية والتجارية المتبقية لإيران.

وأفادت الصحيفة بأن جوناثان بيرك، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون تمويل الإرهاب، أجرى خلال الشهر الجاري جولة شملت دولًا في الشرق الأوسط وأوروبا، ناقلًا رسالة مفادها أن استمرار التعامل التجاري مع إيران قد يعرّض الدول والمؤسسات لإجراءات أمريكية.

ونقلت عن بيرك قوله إن واشنطن تلمس «إلحاحًا جديدًا» لدى شركائها للتعامل مع مطالبها، وإنهم باتوا يأخذون التحذيرات بجدية أكبر.

وتندرج التحركات ضمن «عملية المنبوذ الاقتصادي» التي أطلقتها وزارة الخزانة الأمريكية في أغسطس/آب الماضي، بهدف قطع ما تصفه واشنطن بالقنوات المالية والتجارية المتبقية لإيران، مع توسيع العقوبات الثانوية على الجهات التي تواصل التعامل معها.

وبحسب الصحيفة، ركزت محادثات بيرك في المنطقة على رحلات شركة «ماهان إير» الإيرانية، التي تفرض الولايات المتحدة عقوبات عليها وتتهمها بالارتباط بالحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شركات طيران إيرانية أخرى. كما تناولت حظر التعاملات المالية مع فروع بنك «ملي إيران»، أكبر مصرف تجاري إيراني، وسحب تراخيص بنوك إيرانية أخرى، بينها بنك «ملت».

وخلال جولته، عقد بيرك اجتماعات مع مسؤولين في المملكة المتحدة، في وقت أعلنت فيه لندن أنها لن تجدد إعفاءات تسمح لبعض البنوك الإيرانية بمواصلة العمل، بما قد يزيد الضغط على القنوات المالية المتبقية لطهران في أوروبا.

وأضافت وول ستريت جورنال أن أذربيجان وجورجيا اتخذتا إجراءات حدّت من وصول شركات الطيران الإيرانية إلى أراضيهما.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، تعليقًا على التقرير، إن وزارته فرضت إجراءات مالية محددة استهدفت بنوكًا ومقدمي خدمات في قطاع الطيران بعد إطلاق «عملية المنبوذ الاقتصادي»، وإنها أرسلت فرقًا إلى دول مختلفة لحث حكوماتها على اتخاذ إجراءات ضد إيران.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت في 8 سبتمبر/أيلول عقوبات واسعة استهدفت قطاع الطيران الإيراني وشركات ووسطاء أجانب يقدمون خدمات له، محذرة الجهات التي تواصل التعامل مع شركات الطيران الإيرانية من التعرض لعقوبات أمريكية.

وقال بيسنت إن القيادة الإيرانية أقرت بالكلفة الاقتصادية للحرب، مشيرًا إلى تراجع قيمة العملة الإيرانية إلى مستويات قياسية، وأضاف أن هناك «المزيد لفعله» لمنع طهران من تنفيذ ما وصفه بـ«أجندتها الإرهابية».

وتأتي الحملة فيما تسعى طهران إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية عبر مسار دبلوماسي، إذ طرحت خلال الأيام الماضية مقترحات لوقف القتال وتخفيف القيود المفروضة عليها، بينها عرض هدنة لمدة 7 أيام مقابل إجراءات اقتصادية وأمنية أمريكية.

ورأت الصحيفة أن تراجع الثقة بين إيران وعدد من دول الخليج زاد فاعلية الحملة الأمريكية، ولا سيما مع استمرار التوترات العسكرية وتهديد الملاحة في مضيق هرمز. وفي المقابل، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتأثير العقوبات على إيران، لكنه أكد أن بلاده لن تستجيب للضغوط الأمريكية وأن العقوبات ستزيد مقاومة الإيرانيين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني