الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 7 أيام إذا استجابت واشنطن للشروط

نحو 4 دقائق قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:
مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 7 أيام إذا استجابت واشنطن للشروط

قالت محاورة في شبكة CBS إن طهران قدمت عبر وسطاء مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 7 أيام إذا استجابت واشنطن لشروطها، فيما أكد بزشكيان أن التنفيذ يبدأ عند قبول المقترح.

قالت مارغريت برينان، خلال مقابلة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، إن وزير خارجية إيران قدم عبر وسطاء مقترحًا إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد 7 أيام إذا استجابت واشنطن لشروط طهران، على أن تبدأ بعد ذلك محادثات لإنهاء الحرب وربما بشأن البرنامج النووي. ورد بزشكيان بأن العملية ستبدأ من اليوم الذي تقبل فيه الولايات المتحدة المقترح. وسُجلت المقابلة في 25 سبتمبر، وكان مقررًا بثها في 27 سبتمبر 2026 ضمن برنامج «فيس ذا نيشن مع مارغريت برينان».

ولم يحدد بزشكيان موعدًا متوقعًا للرد الأمريكي، لكنه قال إن تنفيذ العملية سيبدأ من اليوم الذي تقبل فيه الولايات المتحدة المقترح. كما لم يعرض شروط إعادة فتح المضيق بالتفصيل، بل أحال إلى مذكرة تفاهم سبق أن وقعها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في باكستان، وقال إن مطالبها قُسمت الآن إلى مراحل يمكن تنفيذها تباعًا.

وأضاف أن البلدين كانا يسيران وفق مذكرة التفاهم قبل تعطل العملية بسبب ما وصفه بغياب التنسيق. وقال إن الولايات المتحدة أغلقت الطريق من جانبها، وإن إيران فعلت الشيء نفسه من جانبها، معتبرًا أن على الطرفين إزالة هذه العقبات أولًا قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث القضايا الأخرى.

وقالت برينان إن الاتفاق وُقع في يونيو، لكنه انهار بسبب خلاف على مسارات الملاحة، أعقبه إطلاق الحرس الثوري الإيراني النار على سفن قال إنها سلكت مسارًا غير مصرح به. ورد بزشكيان بأن إيران ما زالت ملتزمة بمذكرة التفاهم ومستعدة لتنفيذها، وأن الخلاف كان يمكن تسويته بالحوار بدلًا من انهيار التفاهم. وأضاف أن الانتظار شهرًا كان سيؤدي إلى إعادة فتح المسار تلقائيًا وفق الاتفاق، لكن الاستعجال أدى إلى المشكلة.

وبحسب بزشكيان، كان من المفترض أن تحدد إيران وسلطنة عمان بالتنسيق بينهما مسارات المرور والعبور، وأن تنسق أي سفينة تريد الإبحار خارج تلك المسارات مسبقًا. وقال إن عدم حصول هذا التنسيق أدى إلى المواجهة، مؤكدًا أن إيران ستلتزم بما تتعهد به إذا التزم الطرف الآخر بالإطار نفسه. ولم يقدم ردًا مباشرًا عن سؤال بشأن ما إذا كانت إيران ستفرض رسومًا على السفن العابرة للمضيق.

وعن احتمال عقد لقاء مباشر مع ترامب، لم يعط بزشكيان جوابًا قاطعًا، وربط ذلك بما وصفه بانعدام الثقة بين البلدين. واستشهد بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف اختصارًا بـJCPOA، ثم اتهم واشنطن وإسرائيل بمهاجمة إيران خلال جولات تفاوض لاحقة وقتل قادة ومسؤولين وعلماء، إضافة إلى المرشد الأعلى السابق. كما قال إن هجومًا على مدرسة أدى إلى مقتل وإصابة نحو 168 تلميذًا، وإن تفاهمات أخرى جرى التوصل إليها بعد ذلك لم تُنفذ.

وقال بزشكيان إن تجاوز انعدام الثقة يتطلب الالتزام بما تم تدوينه وتوقيعه، وأن تُظهر الولايات المتحدة أنها لا تسعى إلى إسقاط الحكومة أو الإدارة الإيرانية. وعندما سُئل عما إذا كان العرض الدبلوماسي يشمل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني من دون التخلي عنه بالكامل، قال إن طهران توافق على التفاوض وإنها لا يفترض أن تطور أسلحة نووية، مضيفًا أن القضايا النووية قابلة للاتفاق ضمن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والأطر القائمة.

وفي شأن عمليات التفتيش، قالت برينان إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفادت بأنها لم تحصل على وصول كامل، ولم تستطع ضمان الطابع السلمي للبرنامج الإيراني، وإن إيران تملك حاليًا 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. ورد بزشكيان بأن المنشآت النووية الخاضعة لإشراف الوكالة لا يجوز مهاجمتها قانونًا، واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمتها، كما انتقد الوكالة لعدم إدانتها ذلك بقوة.

وأضاف أن التطورات المتعلقة بالتخصيب والتفتيش جاءت بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن إيران انتظرت عامًا حتى يفي الأوروبيون بالتزاماتهم قبل أن تترك الاتفاق وتسلك المسار الذي رأته مناسبًا. وقال إن السماح بعمليات تفتيش جديدة يمكن أن يكون موضوعًا لاتفاقات تُبرم ضمن المفاوضات، وليس عودة فورية إلى ترتيبات التفتيش السابقة.

وفي ما يتعلق بالمرشد الأعلى الجديد، قال بزشكيان إنه التقاه مرتين. وكانت برينان قد أشارت إلى عدم نشر صور له منذ توليه المنصب في مارس، فيما ربط الرئيس الإيراني محدودية ظهوره بالمخاوف من عمليات اغتيال، واتهم إسرائيل بتنفيذها بدعم أمريكي. وقال أيضًا إن سفره إلى الولايات المتحدة لم يكن يحتاج إلى إذن من المرشد، وإن الحكومة أبلغته بالزيارة، موضحًا أن تنقلاته الرسمية تتم وفق ما تراه الحكومة ضروريًا.

وعندما سألته برينان، بصفته طبيبًا، عن تعافي المرشد من إصابات قالت إنه تعرض لها في الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي قتلت والده وأفرادًا من عائلته، نفى بزشكيان وجود مشكلات صحية مستمرة. وأضاف أن اجتماعهما الأخير استمر أكثر من 7 ساعات، وأن المرشد استطاع تحمّل الجلوس طوال تلك المدة، ووصفه من الناحية الطبية بأنه يتمتع بصحة كاملة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني