طالب عضو مجلس مدينة نيويورك عن ستاتن آيلاند، فرانك مورانو، العمدة زهران ممداني بتغيير نهجه في التعامل مع التشرد، معترضًا على خطة لإنشاء مأوى للرجال في دائرته وعلى قرار عدم إرسال الشرطة استجابة إلى بلاغات عن مخيمات المشردين. وجاءت تصريحاته خلال مقابلة في حلقة هذا الأسبوع من برنامج «ذا بوينت ويذ مارسيا كرامر».
وقال مورانو إنه يعارض خطة بناء مأوى للرجال بسعة 160 سريرًا في دائرته، متسائلًا عن سبب مطالبة ستاتن آيلاند، ودائرته تحديدًا، بتحمل ما وصفه بنصيبها العادل من الأمور التي لا يريدها السكان، في حين لا تحصل، بحسب قوله، على نصيب عادل من خدمات حيوية مثل الشرطة والنظافة والنقل.
وأضاف: «نحن نؤدي نصيبنا العادل. لدينا سعة وأسرّة لكل شخص مشرد يعيش في الشارع في ستاتن آيلاند. نحن نفعل أكثر من نصيبنا العادل».
وقال مورانو إنه يرغب في إيجاد موقع أفضل للمأوى، يكون أقرب إلى وسائل النقل العام وخدمات الصحة النفسية والمستشفيات، إضافة إلى الخدمات التي تساعد المقيمين فيه على العثور على وظائف.
كما أعرب عن معارضته قرار العمدة عدم تكليف الشرطة بالاستجابة إلى بلاغات 311 المتعلقة بمخيمات المشردين. وقال: «لا توجد أي رحمة في ترك الناس يقيمون ويخيمون في الشارع. هذا لا يفيد أحدًا».
ووصف مورانو الوفيات المرتبطة بالطقس خلال موجة البرد القارس في بداية العام بأنها من أسوأ جوانب سجل العمدة، إلى جانب طريقة تعامله مع بؤرة داء الفيالقة القاتلة في منطقة أبر إيست سايد خلال الصيف.
وقال مورانو: «نحن نتحدث عن مسائل حياة أو موت عندما يتعلق الأمر بداء الفيالقة والتشرد. عليه أن يغير مساره، وآمل أن يفعل ذلك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!