الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أمواج إعصار بولو تهدد جنوب كاليفورنيا بتيارات ساحبة وفيضانات ساحلية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
أمواج إعصار بولو تهدد جنوب كاليفورنيا بتيارات ساحبة وفيضانات ساحلية

تستعد شواطئ جنوب كاليفورنيا لأمواج خطرة وتيارات ساحبة وفيضانات محتملة مع اقتراب إعصار بولو من باخا كاليفورنيا سور، وسط توقعات بأن تبلغ أشد آثاره يومي الاثنين والثلاثاء.

تستعد شواطئ جنوب كاليفورنيا لأمواج خطرة وتيارات ساحبة قوية واحتمال حدوث فيضانات ساحلية، مع اندفاع الطاقة الهائلة لأمواج إعصار بولو شمالًا نحو المنطقة. وتتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن يصل الإعصار إلى اليابسة في ولاية باخا كاليفورنيا سور المكسيكية يوم الاثنين، فيما يُرجح أن تبلغ أشد آثاره على جنوب كاليفورنيا يومي الاثنين والثلاثاء، رغم عدم توقع تعرضها لضربة مباشرة.

ومن المتوقع أن تبدأ الأمواج العالية في الوصول في وقت متأخر من الأحد، بالتزامن مع مد قد يبلغ ارتفاعه نحو 7 أقدام، ما يزيد خطر غمر الشواطئ والممرات والمناطق الساحلية المنخفضة بالمياه.

وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن مقاطعتي لوس أنجلوس وفنتورا قد تشهدان أمواجًا يتراوح ارتفاعها بين 4 و7 أقدام، إلى جانب تيارات ساحبة قوية وتآكل للشواطئ واحتمال حدوث فيضانات ساحلية، خصوصًا مع وصول الأمواج الكبيرة وقت المد المرتفع.

وتشمل المناطق الأكثر إثارة للقلق شبه جزيرة لونغ بيتش، وبلمونت شور، وماليبو، وأفالون، مع احتمال امتداد الظروف الخطرة على أجزاء واسعة من ساحل جنوب كاليفورنيا.

ولا يزال الساحل يتعافى من آثار إعصار ماري في وقت سابق من الشهر، بعدما تسببت أمواجه القوية ومستويات المد الشديدة الارتفاع وظروف البحر الخطرة في تآكل واسع النطاق وأضرار بالبنية التحتية. وشهدت لونغ بيتش وماليبو ومجتمعات ساحلية أخرى فيضانات وأضرارًا في الجدران البحرية وتآكلًا كبيرًا للشواطئ، ما ترك بعض المناطق أكثر عرضة للخطر في أثناء معالجة تداعيات العاصفة السابقة.

وفي لونغ بيتش وسيل بيتش، تعمل الطواقم على تدعيم السواتر الرملية والاستعداد للفيضانات. وأُزيلت أبراج المنقذين من أجزاء من شاطئ سيل بيتش بعدما أدى التآكل إلى تقلص المساحات الآمنة لوضعها. كما يعمل مسؤولو لونغ بيتش على تقوية الساتر الرملي الذي يحمي المنازل على امتداد شبه الجزيرة، وتجهيز أكياس الرمل والمضخات قبل وصول الأمواج المتوقعة.

وقال الدكتور أرييل كوهين من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي لمحطة KTLA إن مصدر القلق الرئيسي في هذا النظام هو «الطاقة الكبيرة للأمواج والبحر شديد الخطورة»، مضيفًا أن تيارات ساحبة قوية وخطيرة وربما مميتة ستحدث أيضًا.

ودفعت خطورة الأوضاع الساحلية مسؤولي الحياة البرية إلى نقل عشين اكتُشفا حديثًا لسلاحف ريدلي الزيتونية من سيل بيتش وهنتنغتون بيتش إلى أكواريوم أوف ذا باسيفيك في لونغ بيتش، بسبب اجتماع المد المرتفع والبحر الخطر.

وأظهرت لقطات نشرها فريق «صيادي الأعاصير» التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي طائرة من طراز WP-3D وهي تخترق جدار عين بولو العنيف. وبدت الطائرة تهتز وترتد بقوة بينما واصل الطاقم التقدم نحو عين الإعصار، قبل أن تدخل منطقة هدوء داخلها. وأظهرت زاوية أخرى سماء زرقاء تحيط بها سحب بيضاء شاهقة.

وكان بولو قد بلغت سرعة رياحه 180 ميلًا في الساعة، فيما انخفض ضغطه المركزي إلى نحو 892 مليبارًا، ليصبح من بين أشد الأعاصير التي قيست في شرق المحيط الهادئ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني