الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

كاميرا ترصد سائقًا ينقل طرود أمازون يتبول في بهو مبنى سكني بنيويورك

نحو دقيقتين قراءة كتب: هدى المصري نُشر: تحديث:
كاميرا ترصد سائقًا ينقل طرود أمازون يتبول في بهو مبنى سكني بنيويورك

رصدت كاميرا سائقًا ينقل طرود أمازون وهو يتبول في بهو مبنى سكني بغرينتش فيليدج، وقالت الشركة إنه لم يعد يسلّم طرودها.

رصدت كاميرا مراقبة سائق توصيل يرتدي زيًا يحمل علامة أمازون وهو يتبول في بهو مبنى سكني من 4 طوابق في حي غرينتش فيليدج بمدينة نيويورك، بعد دخوله المبنى نحو الساعة 3 عصرًا في 26 أغسطس. وقال أحد السكان إن البول أصاب أثاثًا وأحذية اضطر إلى التخلص منها، فيما أكدت أمازون أن السائق لم يعد ينقل طرودها.

وأظهر تسجيل كاميرا «رينغ» السائق وهو يقرع نظام جرس الباب الإلكتروني لدخول المبنى القريب من تقاطع بليكر ستريت وكارمين أفينيو. وسمح له دوني، وهو مستأجر يبلغ 30 عامًا طلب عدم نشر اسم عائلته، بالدخول من بُعد معتقدًا أن الأمر لا يثير الريبة.

وقال دوني إنه اكتشف ما حدث لاحقًا عندما راجع التسجيل عبر تطبيق «رينغ». ويظهر المقطع الرجل، الذي كان يرتدي زي توصيل باللونين الأزرق الفاتح والرمادي، وهو ينظر حوله قبل أن يفتح سرواله ويتبول في الممر وعلى ممتلكات الساكن.

وأضاف دوني: «توجه مباشرة إلى الخلف كما لو أنه فعل ذلك 100 مرة، وكأنه أمر معتاد لديه». وأوضح أن أحذية وكرسيًا وطاولة كانت في الممر، وأن البول تناثر عليها، ما اضطره إلى التخلص منها.

وبحسب دوني، وصفت أمازون الواقعة خلال تواصله معها بأنها «مروعة»، وعرضت عليه بطاقة هدايا بقيمة 50 دولارًا اعتذارًا، لكنه رفضها معتبرًا أنها لا تتناسب مع ما حدث.

وقال الساكن إنه بات يراجع الكاميرا كلما قرع أحد سائقي أمازون جرس الباب، خشية تكرار الواقعة. كما أعرب عن قلقه من احتمال حدوث أمر مماثل أمام زائر، مشيرًا إلى أن ابن شقيقه البالغ 5 سنوات يزوره كثيرًا، وأن صديقته كان من الممكن أن تخرج من الشقة أثناء الواقعة.

وقال المحامي كاري لندن، من مكتب فريدسون ستاتمور بيترمان، إن المكتب يدرس الخيارات القانونية الممكنة ضد أمازون. وأضاف أن موكله يريد، إلى جانب التعويض المالي، تغيير سياسات الشركة. ولم تُكشف هوية السائق.

ونأت أمازون بنفسها عن السائق، موضحة أنه لم يكن موظفًا مباشرًا لديها، بل كان يعمل لدى أحد «شركاء خدمات التوصيل» المستقلين الذين تتعاقد معهم. وقالت المتحدثة باسم الشركة لي آن غوليت إن الواقعة «لا تعكس المعايير التي نتوقعها من شركاء خدمات التوصيل»، مؤكدة أن الشخص لم يعد يسلّم طرود أمازون.

وتوفر منظومة التوصيل للسائقين معلومات عن مواقع دورات المياه المتاحة، كما تتضمن مسارات العمل استراحة غداء مدتها 30 دقيقة واستراحتين إضافيتين مدة كل منهما 15 دقيقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني