أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، الأحد، استقالته من منصبه قبل 7 أشهر من انتهاء ولايته الثانية والأخيرة، في خطوة تتيح له خوض السباق على رئاسة الوزراء خلال الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 25 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال فوتشيتش من القصر الرئاسي، بينما كان أنصاره يهتفون باسمه: «أعلن استقالتي من منصب الرئيس»، مضيفا أنه سيسلم مهامه صباح اليوم التالي إلى رئيسة البرلمان.
وبموجب الدستور الصربي، تتولى رئيسة البرلمان المنتهية ولايتها آنا برنابيتش مهام الرئاسة بالإنابة إلى حين انتخاب رئيس جديد. وينبغي استكمال الانتخابات الرئاسية خلال 90 يوما، فيما تمتد الحملات الانتخابية بين 30 و60 يوما.
وكان فوتشيتش قد حل البرلمان في مطلع الشهر ودعا إلى انتخابات مبكرة، استجابة لمطلب رئيسي للحركة الاحتجاجية المستمرة في صربيا. وكانت الانتخابات البرلمانية مقررة في ديسمبر/كانون الأول 2027، قبل أن تُقدَّم عقب مظاهرات مناهضة للسلطات استمرت نحو عامين.
وتشهد صربيا احتجاجات ضد الفساد منذ مقتل 16 شخصا في انهيار سقف محطة للسكك الحديدية بمدينة نوفي ساد في نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وتحولت المطالب بإجراء تحقيق شفاف في الحادث إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، بعدما أصبح الحادث رمزا للفساد المنتشر في البلاد.
وتطالب الحركة الاحتجاجية، التي انطلقت باعتصامات طلابية في الجامعات، بانتخابات مبكرة منذ مايو/أيار 2025، وتستعد لخوضها بقائمة خاصة بها. وتمثل الحركة أكبر تحد لفوتشيتش، القومي البالغ 56 عاما، الذي يهيمن على المشهد السياسي الصربي منذ أكثر من عقد رئيسا للوزراء ثم رئيسا للجمهورية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!