الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

امرأة تروي كيف صوّرها ريموند هورش داخل منزل بفيلادلفيا مرتبط بالتحقيق في مصير 7 نساء

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
امرأة تروي كيف صوّرها ريموند هورش داخل منزل بفيلادلفيا مرتبط بالتحقيق في مصير 7 نساء

قالت المرأة إنها استيقظت عام 2012 لتجد ريموند هورش يصورها داخل منزله، قبل أن يهددها ابنه يوجين في كامدن بعد أسابيع.

قالت امرأة لم يُكشف اسمها إنها تحدثت إلى محققي شرطة فيلادلفيا عن لقاء جمعها عام 2012 بريموند «آر. سي.» هورش وابنه يوجين داخل منزلهما في حي أولني، قبل أن تعرف لاحقًا أن صورتها كانت ضمن أكثر من مليون ملف عُثر عليها في المنزل الذي ربطه المحققون بسبع نساء مفقودات أو مجهولات الهوية.

وأوضحت المرأة، في روايتها التي نقلتها محطة WPVI، أنها تعرفت فورًا إلى الأب وابنه، المدان سابقًا بجناية، عندما انتشرت أخبار التحقيق في المنزل. وقالت: «عندما رأيت الخبر، قلت: يا إلهي، أنا أعرف من يكون».

كانت المرأة بلا مأوى وتتعاطى المخدرات خلال فترة صعبة من حياتها عندما التقت هورش وابنه في كامدن بولاية نيوجيرسي، ثم عادت معهما إلى منزلهما في تشيو أفينيو بفيلادلفيا. وقالت إنها فقدت الوعي بعد تعاطي المخدرات، ثم استيقظت لتجد ريموند هورش واقفًا فوقها ويلتقط صورًا لها.

وأضافت: «كنت مرعوبة. ظننت أنه وابنه يوجين سيقتلانني». وتمكنت من الفرار من المنزل، لكن التهديدات استمرت، بحسب روايتها، إذ واجهها يوجين مجددًا في كامدن بعد أسابيع وقال لها: «أنت تعرفين أنني أستطيع قتلك، ولن يعثر عليك أحد أبدًا».

وقالت المرأة، التي أقلعت عن المخدرات منذ 10 سنوات، إن نساء المنطقة كن يحذر بعضهن بعضًا من رجل يشرن إليه بوصف «صاحب العين الواحدة». وأضافت: «كنا نقول: لا تذهبي مع الرجل ذي العين الواحدة. كانت فتيات يختفين، وكنا نتساءل: هل تعتقدن أنه هو أم الرجل الآخر؟».

وفي واقعة سابقة عام 2009، حاول ريموند هورش خطف طفلة تبلغ 9 سنوات، لكن أُلقي القبض عليه. وعثر المحققون داخل سيارته آنذاك على رقعة عين ومنظار ومعدات تصوير وواقٍ ذكري.

وكان هورش، الذي توفي العام الماضي، يعمل في إنتاج المواد الإباحية، كما ألّف كتابًا بعنوان «مذكرات قاتل متسلسل متعاطف». ويُعتقد أن رفاته كانت في واحدة من 5 جرار جنائزية أخرجها المحققون من المنزل المبني بالطوب والمتداعي.

وبعد تواصلها مع المحققين، علمت المرأة أن صورتها كانت بين أكثر من مليون ملف ضُبطت في المنزل، وشملت ما وُصف بأنه أفلام تصور عمليات قتل. وقالت إن المحققين اهتموا بالعبارات التي استخدمها يوجين عندما هددها، وسألوها عما إذا كانت تعتقد أن فتيات أخريات ذهبن إلى المنزل.

وأضافت أنها تحدثت إلى والدة غابرييل أماراندو، المعروفة باسم غابي، وقدمت للمحققين أسماء نساء تخشى أن يكن قد اختفين وربما يرتبطن بالقضية. وقالت: «كثيرات منا يخشين التقدم بالمعلومات، لكنني أفعل ذلك فقط حتى تحصل الفتيات الأخريات على فرصة لنيل نوع من العدالة».

وبدأ التحقيق في يونيو، بعدما عثرت السلطات داخل المنزل على كميات من المواد الكيميائية الخطرة وأسلحة وكتابات تشير إلى قتلة متسلسلين، إلى جانب المواد المصورة والملفات.

وقالت الشرطة إنها عثرت على صور ومقاطع فيديو لامرأتين بدتا متوفيتين، هما ماريبل فريسيس، التي شوهدت آخر مرة عام 2018، وغابرييل أماراندو، التي يعود آخر ظهور معروف لها إلى عام 2012.

كما ذكرت السلطات اسمي بلير تونزيلي، التي اختفت عام 2023، وإيمي مكهيل، الزوجة السابقة لهورش، التي شوهدت آخر مرة عام 2016. وقالت عائلة مكهيل إن آخر مكان معروف لوجودها كان المنزل الذي عاش فيه هورش وابنه. وقالت والدتها غلوريا: «حدث لها شيء ما في ذلك المنزل».

ولا يزال يوجين هورش محتجزًا على ذمة اتهامات تتعلق بأسلحة نارية، فيما تواصل السلطات التحقيق في مصير النساء المفقودات ومجهولات الهوية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني