الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

برنت أندروود يروي تجربته في ترميم بلدة أشباح اشتراها في كاليفورنيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
برنت أندروود يروي تجربته في ترميم بلدة أشباح اشتراها في كاليفورنيا

اشترى أندروود بلدة سيرو غوردو المهجورة عام 2018 مقابل 1.4 مليون دولار، ويواصل ترميمها وتحويلها إلى وجهة للإقامة، بينما تستقبل حاليًا زوار النهار.

يروي برنت أندروود تجربته في ترميم بلدة سيرو غوردو المهجورة قرب لون باين في مقاطعة إنيو بولاية كاليفورنيا، بعدما اشتراها عام 2018 مقابل 1.4 مليون دولار بهدف تحويلها إلى وجهة للزوار. وتستقبل البلدة حاليًا زوار النهار، فيما يتوقع إكمال فندق فيها خلال العام المقبل.

موّل أندروود الصفقة من «مدخرات عمره» إلى جانب قرض بفائدة مرتفعة. وقال لصحيفة «نيويورك بوست» إن اهتمامه بالتاريخ والضيافة يعود إلى طفولته، حين كان يشاهد مسلسل الغرب الأمريكي «Gunsmoke» مع جده، مضيفًا أن الصورة الرومانسية للغرب الأمريكي جذبته منذ وقت مبكر.

وأوضح في حديث لصحيفة «ديلي ميل» أنه لا ينزعج من العزلة في البلدة، مشيرًا إلى عدم وجود جيران لعشرات الأميال في أي اتجاه. وقال إن ابتعاد المكان عن المدن يجنبه ضوضاءها المحيطة، كما أن غياب التلوث الضوئي يجعل النجوم شديدة السطوع، وهو ما منحه شعورًا أكبر بالقرب من الطبيعة ومن أفكاره.

وأضاف أنه لا تنفد لديه الأعمال التي يمكن القيام بها، وأنه، حتى بعد 6 أعوام، يشعر بأنه لم يستكشف سوى جزء محدود من المكان.

بدأت القصة عندما أرسل إليه صديق إعلان بيع سيرو غوردو في رسالة نصية بمنتصف الليل عام 2018، على سبيل المزاح في معظمها، وكتب له إنها قد تكون مشروعه المقبل. وقال أندروود إنه استيقظ صباحًا وبحث عن كل ما استطاع معرفته عن البلدة، ثم حجز رحلة لزيارتها.

وبحسب وصفه، لا تنقل الصور حقيقة المكان؛ إذ لا تظهر البلدة إلا بعد قيادة طويلة واجتياز المنعطف الأخير، فتبدو مبانيها وكأنها متوقفة عند القرن الـ19.

كان عدد سكان سيرو غوردو في ثمانينيات القرن الـ19 يبلغ بضعة آلاف، وكانت تضم أكثر من 100 مبنى. لكن معظم تلك المنشآت فُقد لاحقًا بسبب الحرائق ومخاطر مرتبطة بالطقس. وعندما اشترى أندروود البلدة، كان فيها نحو 20 مبنى فقط، تتفاوت حالتها ومدى حاجتها إلى الإصلاح.

وكان الموقع يضم أيضًا نحو 5 أكواخ تعود إلى القرن الـ19، لكن الرياح القوية أسقطتها. أما المنشآت الباقية فتشمل متجرًا عامًا قديمًا حوّله أندروود إلى متحف، وبيت دعارة قديمًا، وكنيسة، ودار سينما، ومبنى لإقامة العمال، إضافة إلى مبنى الرفع الذي يضم منجم يونيون الرئيسي وبئرًا يمتد عموديًا إلى عمق 900 قدم.

وأقر أندروود بأنه لم يكن يدرك قبل شراء البلدة حجم العمل المطلوب لإعادتها إلى الحياة. وتتمثل خطته في افتتاح فندق و8 أكواخ قابلة للاستئجار، إلى جانب مطعم وحانة، مع الحفاظ على تاريخ المكان وإتاحة الفرصة للزوار للمبيت والاستمتاع بالطبيعة المحيطة.

وقال إنه أحرز تقدمًا شمل تدعيم مبان كانت تتداعى، لكنه واجه عقبات كبيرة. ومن أبرزها حريق كهربائي دمّر فندقًا كانت أعمال تجديده قد شارفت على الاكتمال، ما اضطره إلى البدء من جديد.

وأضاف أن الإقامة في البلدة أجبرته على تعلم عشرات المهارات الجديدة، وفي مقدمتها التخطيط بصورة أفضل. وأوضح أن نسيان قطعة لازمة للعمل يمثل مشكلة، لأن أقرب متجر فعلي لمستلزمات البناء يبعد ساعتين، ولا يمكن ببساطة التوجه إلى متجر قريب لشرائها.

تستقبل البلدة الزوار يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 5 مساءً. والجولات الذاتية مجانية، بينما تتوافر في عطلات نهاية الأسبوع جولات بصحبة مرشد داخل مبنى المنجم الرئيسي مقابل 20 دولارًا. كما يوثق أندروود أعماله ومغامراته عبر قناته على «يوتيوب» المسماة «Ghost Town Living».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني