الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

غو فاند مي تلغي حملة تجاوزت 700 ألف دولار بعدما تظاهرت ابنة المستفيد بأنها جارته

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:
غو فاند مي تلغي حملة تجاوزت 700 ألف دولار بعدما تظاهرت ابنة المستفيد بأنها جارته

ألغت «غو فاند مي» حملة جمعت أكثر من 700 ألف دولار لسائق مسن وزوجته في تكساس، بعدما تبين أن ابنته قدّمت نفسها بوصفها جارة، وأعادت الأموال إلى جميع المتبرعين.

ألغت منصة «غو فاند مي» حملة أُطلقت في 2 سبتمبر لمساعدة سائق توصيل يبلغ 81 عامًا وزوجته المصابة بالسرطان في تكساس، بعدما اكتشفت أن ابنتهما قدّمت نفسها بوصفها جارة للعائلة. وكانت الحملة قد جمعت أكثر من 700 ألف دولار، لكن المنصة أزالتها وأعادت الأموال إلى جميع المتبرعين بعد بلاغ تلقته في 25 سبتمبر أثار تساؤلات بشأن هوية منظمتها.

وذكرت «نيوز نيشن» أن فريق الثقة والسلامة في المنصة توصل إلى أن منظمة الحملة، التي عرّفت نفسها فقط بأنها جارة تدعى «إيرين هاول»، هي في الواقع إيمي جونسون، ابنة دونالد جونسون وزوجته جوزفين.

وقالت «غو فاند مي» إن فريقها رصد «معلومات واقعية مضللة» تنتهك شروط الخدمة مباشرة. وأوضحت أن تقديم معلومات غير صحيحة عن هوية منظم الحملة أو علاقته بالمستفيد يخالف شروطها بصرف النظر عن الدافع، مضيفة أن إزالة الحملة ورد الأموال يهدفان إلى حماية المتبرعين والحفاظ على المنصة مكانًا آمنًا وموثوقًا لتقديم المساعدة وتلقيها.

وبحسب التقرير، قالت إيمي للمنصة إنها استخدمت شخصية الجارة لأنها اعتقدت أن قصة والديها ستلقى تجاوبًا أكبر من المتبرعين المحتملين إذا رواها شخص من خارج الأسرة. وأضافت أنها حصلت على تسجيل كاميرا جرس الباب من جار أراد عدم الكشف عن هويته.

وأكدت إيمي أن التسجيل حقيقي، وأن بقية تفاصيل القصة صحيحة، بما فيها عمل والدها وإصابة والدتها بالسرطان والضائقة المالية التي يواجهانها. واستخدمت حسابها القائم بالفعل على «غو فاند مي» لإطلاق الحملة، لكنها غيّرت اسم المستخدم.

ويبدو في تسجيل أمني منزلي أن دونالد جونسون كان يحمل أمتعة مفقودة إلى باب أحد العملاء في منطقة دالاس-فورت وورث، بينما بدا العميل متفاجئًا من أن عامل التوصيل رجل مسن. وانتشر التسجيل على نطاق واسع.

وقالت الأسرة إن جونسون بدأ قبل 3 سنوات العمل متعاقدًا مستقلًا لتوصيل الأمتعة المفقودة إلى منازل أصحابها، بعد تشخيص زوجته بنوع عدواني من سرطان البنكرياس. وقال جونسون، البالغ 81 عامًا، إنه يعمل بصورة معتادة 14 ساعة يوميًا ويقود مئات الأميال لدعم زوجته، مشيرًا إلى أن سيارته قطعت أكثر من 200 ألف ميل وأصبحت تعاني مشكلات ميكانيكية عديدة.

وبعد إزالة الحملة، أطلقت إيمي يوم السبت حملة جديدة لوالديها على منصة «غيف سند غو»، وتناولت فيها الجدل. وكتبت أن والدتها مصابة بسرطان البنكرياس وأن الفواتير مرتفعة، فيما لا يزال والدها يعمل في توصيل الأمتعة حتى يتمكنا من تغطية نفقاتهما.

وقالت للمتبرعين المحتملين إن قصة الجار وتسجيل كاميرا الباب والتشخيص الطبي وعمل والدها كلها حقيقية. وأوضحت أن الصفحة الأصلية أُنشئت عبر حسابها لأنه كان قائمًا بالفعل ورأت الأسرة أن ذلك هو الخيار الأبسط، مضيفة أن «غو فاند مي» اعتبرت تحديث الاسم تناقضًا، وأن الأسرة عرضت تقديم وثائق، لكن المنصة أعادت التبرعات رغم ذلك.

في المقابل، قالت «غو فاند مي»، وفق «نيوز نيشن»، إن إيمي أقرت خلال مكالمة مسجلة بأنها تظاهرت بأنها جارة عند إنشاء الصفحة الأصلية.

وأقرت إيمي على صفحة الحملة الجديدة بأن إعادة الأموال كانت محبطة للمتبرعين وللأسرة، لكنها شددت على أن شيئًا لم يتغير في علاج والدتها أو عمر والدها وعمله، وأن والديها لا يزالان بحاجة إلى المساعدة. وأضافت أن الأسرة بدأت من جديد حتى تصل التبرعات إليهما هذه المرة، وأن الأموال ستذهب إلى رعاية والدتها ومساعدة والدها على التوقف عن حمل الأمتعة وصعود الدرج، متعهدة بنشر تحديثات.

وبحلول الاثنين، كانت الحملة الجديدة قد جمعت أكثر من 45 ألف دولار من هدف يبلغ 100 ألف دولار.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني