الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

قس هايتي أميركي يدفع ببراءته قبل محاكمته في ميامي بقضية اغتيال مويس

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
قس هايتي أميركي يدفع ببراءته قبل محاكمته في ميامي بقضية اغتيال مويس

دفع القس الهايتي الأميركي كريستيان إيمانويل سانون ببراءته من تهم تشمل التآمر لقتل الرئيس جوفينيل مويس أو اختطافه، قبل بدء محاكمته في ميامي.

من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين في ميامي محاكمة القس الهايتي الأميركي كريستيان إيمانويل سانون، البالغ 67 عامًا، بتهم تشمل التآمر لقتل رئيس هايتي جوفينيل مويس أو اختطافه. ودفع سانون ببراءته من التهم التي قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته.

ويتهم الادعاء الأميركي سانون بالمساعدة في تدبير اغتيال مويس عام 2021، أملًا في تولي قيادة هايتي بعد إطاحته من السلطة. وستُعقد المحاكمة أمام المحكمة الجزئية الأميركية في ميامي، ضمن تحقيق دولي واسع في اغتيال الرئيس الهايتي.

وقُتل مويس بالرصاص داخل غرفة نومه في 7 يوليو 2021، بعدما اقتحم مسلحون منزله قرب بورت أو برنس. ومن بين الشهود المتوقع أن يدلوا بإفاداتهم أرملته مارتين مويس، التي نجت من الهجوم.

ولا يزال سانون محتجزًا منذ أن اعتقلته السلطات الهايتية بعد أيام من الاغتيال. وعثرت الشرطة، خلال تفتيش منزله، على صناديق ذخيرة و19 جواز سفر وأغراض أخرى، قبل نقله إلى الولايات المتحدة في مطلع عام 2023.

وسانون واحد من عشرات المتهمين بتنفيذ الاغتيال وتدبيره، ومن بينهم جنود كولومبيون سابقون. وقد صدرت بالفعل أحكام بالسجن مدى الحياة على 5 متهمين في القضية.

ويقول الادعاء إن المؤامرة نُظمت ومُولت إلى حد كبير في جنوب فلوريدا، حيث كان سانون يقيم بصورة متقطعة منذ العقد الأول من الألفية. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، وُلد سانون في جنوب هايتي ودرس الطب في جمهورية الدومينيكان قبل انتقاله إلى فلوريدا. وظهر لاحقًا في مقاطع مصورة عبر الإنترنت مقدمًا نفسه بوصفه قائدًا محتملًا قادرًا على إحداث تغيير في هايتي.

ويزعم ممثلو الادعاء أن سانون ساعد في تجنيد مشاركين في المؤامرة، وكان يأمل أن يصبح رئيسًا لهايتي بعد إبعاد مويس عن السلطة. ويقر محاموه بأن لديه طموحات رئاسية، لكنهم ينفون علمه بخطة قتل مويس.

وأشار عدد من المدانين في القضية إلى سانون باعتباره أحد قادة المؤامرة. ومن المتوقع أن يدفع محاموه بأن بقية المتآمرين همشوه تدريجيًا مع تحول اهتمامهم إلى مرشحين آخرين لخلافة مويس.

وقالت السلطات إن دوافع سياسية ومالية متعددة وقفت وراء المؤامرة، بينها محاولة تنصيب حكومة جديدة والحصول على عقود حكومية مربحة. كما ربط محققون وتقارير إعلامية الاغتيال بتوترات بين مويس وشخصيات نافذة يُزعم ارتباطها بتهريب المخدرات والأسلحة.

وكان الادعاء الأميركي قد وجه إلى سانون في البداية اتهامات مرتبطة بالتهريب المزعوم لسترات واقية من الرصاص إلى هايتي، ثم وسع نطاق الاتهامات لاحقًا.

وكان متوقعًا في الأصل أن يكون سانون آخر متهم يخضع للمحاكمة في قضية ميامي. لكن السلطات الأميركية وجهت في أغسطس اتهامات إلى 30 مشتبهًا بهم آخرين، ونقلت 18 متهمًا من الاحتجاز في هايتي إلى الولايات المتحدة.

ولم تتولَّ رئاسة هايتي شخصية منتخبة منذ مويس. وقد دفع اغتياله البلاد إلى مزيد من الاضطراب السياسي، وسرّع أزمة أمنية أتاحت للعصابات المسلحة توسيع سيطرتها على أجزاء واسعة منها.

وتستعد هايتي لإجراء أول انتخابات رئاسية منذ عقد في ديسمبر، إلا أن تفشي عنف العصابات واستمرار الفساد، بعد أكثر من 5 سنوات على اغتيال مويس، أثارا شكوكًا بشأن إمكان إجراء انتخابات ذات مصداقية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني