الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

خطة ترامب للتجديد النصفي تراهن على الحشد وسط تراجع شعبيته

نحو 4 دقائق قراءة كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:
خطة ترامب للتجديد النصفي تراهن على الحشد وسط تراجع شعبيته

يعوّل فريق دونالد ترامب على حشد القواعد الجمهورية في انتخابات التجديد النصفي، بينما يواجه تراجع التأييد للرئيس وابتعاد مرشحين جمهوريين عن بعض سياساته.

يستعد الفريق السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب لتكثيف حملات ترمب ونائبه جيه دي فانس في أكتوبر/تشرين الأول دعما لمرشحي الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، معوّلا على رفع مشاركة القواعد الجمهورية في الولايات المتأرجحة والمحافظة. لكن هذه الخطة تواجه تراجع معدلات تأييد ترمب إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ومخاوف من خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلس النواب وتراجع فرص احتفاظهم بأغلبية مجلس الشيوخ، إلى جانب ابتعاد عدد من مرشحي الحزب عن مواقفه، ولا سيما بشأن الحرب مع إيران.

وبحسب شبكة سي إن إن، يسود الاستياء والتشاؤم الدائرة المقربة من ترمب، إذ أقر بعض مستشاريه في جلسات مغلقة بضآلة الأمل في كسب أعداد كبيرة من الناخبين المستقلين والمترددين الذين أسهموا في فوزه بالولايات الحاسمة عام 2024. وقال أحد مستشاريه للشبكة إن الوضع «سيكون صعبا للغاية بالتأكيد»، معتبرا أن أفضل سيناريو هو تكرار ما حققه الديمقراطيون عام 2022 في عهد الرئيس السابق جو بايدن، حين خسروا مجلس النواب بفارق ضئيل وحافظوا على أغلبيتهم في مجلس الشيوخ.

ووضع كبار مستشاري ترمب، وبينهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، جدولا يقضي بوجوده في ميدان الحملات معظم أيام أكتوبر/تشرين الأول. ويعتزم ترمب زيارة ألاباما وأوكلاهوما الأسبوع المقبل، فيما سيشمل برنامج الحملة الولايات المتأرجحة وأخرى محافظة للغاية. وقال مسؤول حزبي إن الخطة تستهدف المناطق التي يحتاج فيها الجمهوريون إلى رفع نسبة المشاركة بمقدار 2 إلى 3 نقاط مئوية.

وكتب ترمب، الاثنين، على منصته «تروث سوشيال» أنه سيكون موجودا «لإنفاق الأموال» ومساعدة المرشحين الجمهوريين على الفوز، داعيا أنصار «ماغا» إلى التصرف كما لو كان اسمه مدرجا في بطاقة الاقتراع. وحثهم على عدم السماح بفتح الحدود وعودة ازدهار الجريمة، وفقا لمنشوره.

لكن مسؤولا جمهوريا قال، ردا على سؤال عن إمكان تغيير الظروف الحالية، إن الحل كان سيكون «العودة بالزمن إلى الوراء وعدم بدء الحرب مع إيران أبدا». واتخذ مرشحون جمهوريون في ولايات متأرجحة، بل وفي دوائر محافظة، مسافة من مواقف ترمب حيال حرب إيران والاقتصاد والهجرة.

وقال مايك روجرز، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، إن أسعار المواد الغذائية مرتفعة للغاية وإن خفضها ضروري. وأضاف أن الحرب مع إيران يجب أن تنتهي بسرعة، وأن انتهاءها سيؤدي إلى هبوط حاد في تكاليف الطاقة، لكن عائلات ميشيغان لا تستطيع انتظار ذلك. وتكررت مواقف مماثلة لدى مرشحي الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ في أوهايو، فيما صوّت أعضاء آخرون في الكونغرس لتقييد صلاحيات ترمب الحربية، وانتقد نواب عن فلوريدا وتكساس سياسات الإدارة في الهجرة. كما حذف عدد من المرشحين الإشارات إلى ترمب من مواقع حملاتهم.

ومع ذلك، يعتقد فريق ترمب أن قدرته على تحفيز الناخبين تمثل أحد أكبر أصول الجمهوريين حتى نوفمبر/تشرين الثاني. وقال مسؤول في حملة الحزب للشبكة إن «اللعبة كلها تتلخص في الحشد والمشاركة»، بينما ترى مصادر تعمل على استراتيجية التجديد النصفي أن الفوز ممكن إذا دُفع أكبر عدد ممكن من القواعد الأساسية للحزب إلى صناديق الاقتراع.

وأقرت المصادر بأن هذا النهج ليس تقليديا في انتخابات التجديد النصفي حين تكون معدلات قبول الرئيس منخفضة جدا، لكنها ترى أن ترمب حالة سياسية مختلفة تتحدى التوقعات المعتادة. غير أن مستشاريه يقرون بمشكلة أساسية: فكما يحفز ترمب مؤيديه، قد يحشد كذلك الناخبين الديمقراطيين المعارضين له. وقال مسؤول في الحملة إن وضع اسم ترمب على بطاقة الاقتراع قد يمنح قوة دفع أكبر للناخبين الديمقراطيين الذين يكرهونه.

ويرى الفريق أن فانس بديل مهم بسبب التزامه الدقيق بالرسالة السياسية مقارنة بترمب، لكنه لا يعده ورقة رابحة مطلقة للمناطق شديدة التنافس، إذ ينظر إليه باعتباره امتدادا للرئيس. وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن كليهما قد يسبب أضرارا تفوق منافعه في بعض الدوائر المتأرجحة.

ويعتمد قرار إرسال ترمب وفانس، من حيث المكان والتوقيت، على بيانات واسعة جمعها فريق الرئيس السياسي وعززها خلال حملته عام 2024، وتستخدمها الآن اللجنة الوطنية للجمهوريين ولجان حملات النواب والشيوخ. وكُلّف فانس أيضا بجمع التبرعات مباشرة لصالح اللجنة الوطنية للجمهوريين.

كما عمل كبار الموظفين مع وايلز لتحديد محطات الحملات وأولويات أعضاء حكومة ترمب. ووضع الفريق نموذجا لتقييم مشاركة الوزراء وكبار المسؤولين في الحملة، يمنح نقاطا أعلى للسفر إلى الدوائر المتأرجحة ويخصم نقاطا عن الرحلات خارج الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي. وبحسب مصادر مطلعة، عُرضت هذه التقييمات على المسؤولين في اجتماعات لحثهم على زيادة المشاركة، وأُشيد خلال اجتماع في واشنطن بكيلي لوفلر، مديرة إدارة الأعمال الصغيرة، لتصدرها المسؤولين من حيث عدد الجولات في الدوائر الانتخابية دعما للمرشحين الجمهوريين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني