الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

كيه بي إم جي الأمريكية توقف يون لي إداريا بعد تداول فيديو لمواجهة في مانهاتن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:
كيه بي إم جي الأمريكية توقف يون لي إداريا بعد تداول فيديو لمواجهة في مانهاتن

أكدت الشركة إيقاف لي إداريا بعد تداول مقطع لمواجهة في صالة رياضية بمانهاتن، بينما قالت لي إن رجلا ضايقها بسبب الكوفية وإن بيل أكمان تسبب في فقدانها وظيفتها.

أكدت شركة «كيه بي إم جي» الأمريكية إيقاف موظفتها يون لي إداريا إلى حين استكمال إجراءاتها الداخلية، بعد تداول مقطع مصور لمواجهة لفظية في صالة رياضية بمانهاتن وإعادة المستثمر بيل أكمان نشره على منصة «إكس». وقالت لي إن رجلا ضايقها بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية، وإن أكمان تسبب في فقدانها وظيفتها.

ووقعت المواجهة في 16 سبتمبر/أيلول في نادي تشيلسي بيرز للياقة البدنية بمنطقة فلاتيرون في مانهاتن. ويظهر أحد المقاطع لي وهي تتحدث إلى رجل كان يسجل الحوار. ولا يظهر التسجيل بداية المواجهة، بينما قدمت لي رواية مختلفة لبدئها، قائلة إن الرجل اقترب منها ليعلّق على ملابسها. وبدا أنها ترتدي كوفية سوداء وبيضاء مربوطة حول خصرها.

وقالت لي إنها ردت على الشخص الذي أساء إليها بأنها تدعم «فلسطين الحرة»، وإنه اتهمها بأنها «إرهابية» بسبب الكوفية، التي ترمز إلى فلسطين. وأضافت أنها شعرت بالتهديد، وأنها وصفته بأنه «خنزير صهيوني وعنصري».

وفي المقطع المتداول، يقول الرجل للي إنها وصفته بـ«الخنزير الصهيوني»، فترد بأنها متعلمة تعليما عاليا وتقرأ الكتب. وعندما يطلب منها تكرار ما وصفته به، تعيد عبارة «خنزير صهيوني» وتصفه أيضا بالعنصري.

وقالت لي إن المقاطع التي نُشرت لاحقا على «إكس» تضمنت أقوالها فقط، وإن منشورات أشارت إلى الشركة التي تعمل بها قبل أن يعيد أكمان نشر أحدها مع الإشارة إلى الشركة. وأضافت أن أكمان «طالب في الواقع بفصلي من العمل، وللأسف نجح في ذلك»، معتبرة أنها فقدت عملها لأن «مجموعة منظمة من الأشخاص قررت معاقبة امرأة لدعمها فلسطين».

وأكدت «كيه بي إم جي» الأمريكية أن لي أوقفت إداريا إلى حين استكمال الإجراءات الداخلية للشركة، وقالت إنها ملتزمة بثقافة شاملة خالية من التمييز، وإنه لا مكان للخطاب التمييزي فيها. وتشير تقارير إلى أن لي مديرة لدى «كيه بي إم جي» الأمريكية في نيويورك، بينما عرّفتها منظمة «أوقفوا معاداة السامية» بأنها مديرة ضمان، وربطت قوائم وظائف استشهدت بها وسائل إعلام اسمها بفرع الشركة في نيويورك.

وأثار نشر المقطع نقاشا في أوساط الشركات بعدما أشار أكمان، مؤسس ورئيس شركة «بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت»، إلى «كيه بي إم جي» في منشوره وتساءل عن سلوك إحدى مديراتها. ويُعرف أكمان بمواقفه الداعمة لإسرائيل ومعارضته للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية، كما دعم حملة المطالبة باستقالة رئيسة جامعة هارفارد السابقة كلودين جاي، التي تعرضت لانتقادات بسبب اعتبارها الاحتجاجات ضد إسرائيل ضمن نطاق «حرية الفكر» قبل أن تتعرض لضغوط للاستقالة.

وتأتي الواقعة وسط حساسية متزايدة بشأن المصطلحات المستخدمة في النقاش حول إسرائيل والفلسطينيين والصهيونية. ويشير مصطلح «الصهيوني» إلى مؤيد الصهيونية، وهي حركة سياسية ارتبطت تاريخيا بالسعي إلى إقامة وطن قومي لليهود ثم قيام دولة إسرائيل. ولا يُعد مصطلح «إسرائيلي» مرادفا لـ«يهودي»، فيما تثير الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل أو الصهيونية جدلا حول الحد الفاصل بينها وبين معاداة السامية، ولا سيما منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي واقعة أخرى في سبتمبر/أيلول 2024، فصل متحف نوغوتشي في نيويورك 3 موظفين بعد مخالفتهم قواعد الزي بارتداء الكوفية، التي أصبحت رمزا للتضامن مع القضية الفلسطينية. وقال المتحف إن الإدارة تدرك أن ارتداء الكوفية يعبّر عن وجهات نظر شخصية، لكنها ترى أن ذلك قد «ينفّر بشكل غير مقصود قطاعات من زوارنا المتنوعين». وكان المتحف، الذي أسسه النحات الأمريكي الياباني إيسامو نوغوتشي، قد أعلن سابقا سياسة تمنع الموظفين من ارتداء ما يحمل «رسائل أو شعارات أو رموز سياسية». وقالت ناتالي كابيليني، إحدى الموظفين الثلاثة المفصولين، إن قيادة المتحف تستخدم وصف «سياسي» سلاحا ضد القضية الفلسطينية.

وترتبط الكوفية الفلسطينية بالاحتجاجات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ يرتديها المتظاهرون بوصفها رمزا للقضية الفلسطينية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني