لقي قافز متمرس يبلغ 27 عامًا حتفه الأحد بعدما قفز من جرف بارتفاع 700 قدم في ميلفيل كانيون بولاية يوتا، ولم توفر بدلته المجنحة قوة رفع كافية، وفقًا للسلطات.
وكان الرجل ضمن مجموعة تضم 10 قافزين آخرين انطلقوا من حافة صخرية في المنطقة، قبل أن يحدث «خلل ما»، بحسب دويل بيك، نائب مأمور مكتب شريف مقاطعة كاش، في تصريحات أوردتها شبكة NBC News.
واستجابت مروحيتان طبيتان لموقع الحادث، حيث أُعلنت وفاة الرجل. وقال بيك في بيان: «حدث خلل ما خلال قفزة اليوم، ولم يحصل على قوة رفع كافية من بدلته المجنحة»، وهي بدلة تشبه في شكلها السنجاب الطائر. وأضاف أن القافز «اصطدم بالأرض بسرعة عالية، ما أدى إلى وفاته».
ولم تكشف السلطات هوية الضحية انتظارًا لإبلاغ أسرته. وقال بيك إنه كان «متمرسًا في هذا النوع من الأنشطة».
وتقع منطقة ميلفيل كانيون، التي تتميز بجروف شديدة الانحدار شبّهها مسؤولون بجروف غراند كانيون، على بعد نحو 45 ميلًا شمال أوغدن، وتحظى بشعبية بين ممارسي قفز BASE.
ويشير اسم BASE إلى الأحرف الأولى من كلمات تعني المباني والهوائيات والجسور والتضاريس الطبيعية. وفي هذه الرياضة الخطرة، يقفز المشاركون من مواقع مرتفعة باستخدام بدلة مجنحة أو مظلة.
ومنذ عام 1981، سُجلت 541 وفاة مرتبطة بقفز BASE حول العالم، وفقًا لموقع «BASE Fatality List» الذي يديره مجتمع إلكتروني لممارسي هذه الرياضة. وقبل حادث الأحد، كان السجل قد أحصى بالفعل 15 وفاة من هذا النوع على مستوى العالم.
وفي يونيو، لقي قافزان من ممارسي BASE حتفهما في يوتا، بينهما آندي لويس، 39 عامًا، الذي لفت أنظار مشجعي كرة القدم الأميركية خلال عرض مادونا بين شوطي مباراة السوبر بول عام 2012.
وتوفي لويس ورجل آخر يبلغ 50 عامًا خلال قفزة ثنائية فاشلة في مينيرال بوتوم، وهي منطقة صحراوية نائية قرب الخط الفاصل بين يوتا وكولورادو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!