اتهم أولياء أمور في دعوى قضائية جديدة مدرسة فيوبوينت في كالاباساس بتجاهل بلاغ قُدّم في ديسمبر 2024 عن اشتباه بتصوير المعلم ترافيس شوجيناغا تلميذات من تحت تنانيرهن. واعتُقل شوجيناغا في فبراير 2026، بعد أكثر من عام على البلاغ، فيما تنفي المدرسة أنها تقاعست عن إبلاغ السلطات عندما علمت باتهامات التصوير.
وتقول الدعوى إن طالبة وفتاة أخرى اشتبهتا في أن شوجيناغا، البالغ 39 عامًا، كان يستخدم هاتفه لالتقاط الصور. وبحسب أوراقها، أبلغت الطفلتان أن المعلم كان يجلس معهما وقت الغداء ويضع هاتفه تحت الطاولة، ما أشعرهما بعدم الارتياح، وأن سلوكه لم يقتصر على تلك الواقعة.
وتضيف الدعوى أن أحد أولياء الأمور نقل الشكوى إلى كلوديا أنطوان، رئيسة قسم الصفوف الدنيا آنذاك، فأبدت استغرابها من احتمال اهتمام المعلم بالفتيات، مستخدمة تعبيرًا يفيد، في سياق حديثها، بأنها تعتقد أنه مثلي الجنس. وتتهم الدعوى المدرسة بأنها اعتبرت مخاوف الطفلة «سوء فهم» محتملًا، ولم تبذل جهدًا جادًا للتحقق من الادعاء، بما في ذلك فحص هاتف المعلم. وتبلغ الرسوم السنوية للمدرسة 54 ألف دولار.
وبعد اعتقال شوجيناغا في فبراير 2026، عرض المدعي العام ناثان هوخمان اتهامات ضده في شكوى قضائية. ويقول الادعاء إن المعلم صوّر سرًا من تحت قمصان تلميذات يدرّسهن في الصفين 4 و5، وهن بعمر 10 و11 عامًا، عبر الانحناء والتظاهر بالتقاط قمامة أو ربط حذائه. وهذه الاتهامات بشأن التصوير من تحت القمصان تختلف عن الاشتباه الأول الوارد في الدعوى بشأن التصوير من تحت التنانير.
ووفقًا لأوراق المحكمة، قال شوجيناغا للسلطات بعد اعتقاله إن لديه «إدمانًا»، وإنه التقط ما بين 50 و60 تسجيلًا. وتقول الأوراق إنه ذكر أن التقاط الصور ومشاهدتها كان يسرّع نبض قلبه.
وتشير الدعوى إلى وقائع أخرى خلال الفترة بين البلاغ الأول واعتقاله. ففي إحداها، كانت طفلة تقف على كرسي للوصول إلى أدوات عندما اقترب منها المعلم من الخلف وهاتفه في يده، فخشيت أن يكون يصوّرها. وتقول الدعوى إنها لم تسارع إلى تقديم شكوى جديدة لأنها شككت في تقديرها لما حدث بعد الشكوى الأولى. وبحسبها، اتفقت تلميذات على إشارة باليد لتحذير بعضهن بعضًا عند اقترابه، وكنّ يلجأن إلى حمام الفتيات لتجنبه.
ولم تُكشف أسماء أطراف الدعوى حمايةً لهويات أطفالهم. ويطالبون المدرسة بتعويضات مالية تشمل نفقات الرعاية الطبية والنفسية.
في المقابل، قالت فيوبوينت لصحيفة «نيويورك بوست» إنها أبلغت سلطات إنفاذ القانون فور علمها باتهامات تصوير شوجيناغا، وإنه اعتُقل في اليوم نفسه وأُنهي عمله. وأضافت أنها تواصل التعاون مع إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس، ووصفت أي قول بخلاف ذلك بأنه «غير صحيح تمامًا». وبحسب صفحة المدرسة على فيسبوك، تقاعدت أنطوان في 2025 بعد 35 عامًا.
ويواجه شوجيناغا تهمة جناية واحدة تتعلق بحيازة مواد توثق الاعتداء على أطفال، و4 تهم جنح تتعلق بالتحرش الجنسي بأطفال. وهو خارج الاحتجاز حاليًا بكفالة قدرها مليون دولار، بموجب أمر حماية قضائي يلزمه بالابتعاد عن ضحاياه المزعومين وعن مدرسة فيوبوينت. وحددت جلسته المقبلة في 11 نوفمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!