استُدعيت فرقة تفكيك المتفجرات التابعة لمكتب شريف مقاطعة فينتورا وخبراء متفجرات من البحرية الأميركية إلى منزل في أوجاي بولاية كاليفورنيا، الأسبوع الماضي، بعدما نقل أحد مرتادي الشاطئ إليه أداة عسكرية عثر عليها عند خط المياه. ووفق منشور للسلطات، تبيّن أنها علامة بحرية فوسفورية من طراز MK25، يمكن أن تصل حرارة احتراقها إلى 3000 درجة.
لم تُعلن هوية الشخص الذي عثر على الأداة. ويبدو أنه نقلها من الرمال خشية أن تشكّل خطرًا على الآخرين، ثم اتصل بجهات إنفاذ القانون. لكن فرقة تفكيك المتفجرات حذّرت من أن هذه العلامات «شديدة الخطورة، حتى إن كانت مبللة ويبدو أنها استُخدمت»، رغم حسن نية من نقلها.
وتحتوي العلامات على الفوسفور، الذي قد يظل خطرًا حتى بعد بقائها في مياه البحر أو ظهورها بمظهر الأداة المستخدمة. وحذّرت السلطات من أن بقايا الفوسفور قد تجف بعد إخراجها من الماء، ثم تشتعل تلقائيًا أو تنفجر عند تحريكها. كما تحتوي الأداة على مواد شديدة السمية.
وتُستخدم علامة MK25 لإنتاج دخان ولهب على سطح المحيط، بحيث تكون نقطة مرئية تهتدي بها الطائرات أو السفن. ويمكن إطلاقها من الجو أو وضعها يدويًا، وفقًا للجيش الأميركي.
ولم تحدد السلطات الشاطئ الذي وصلت إليه الأداة في مقاطعة فينتورا، ولا المدة التي بقيت خلالها في المحيط قبل العثور عليها. وقالت فرقة تفكيك المتفجرات التابعة لمكتب شريف مقاطعة أورنج إنها تعاملت مع عدة أدوات مماثلة جرفتها المياه إلى الشاطئ خلال الأسابيع الأخيرة.
ورجّح مسؤولون احتمال ارتباط العثور على هذه الأدوات بالعواصف القوية واضطراب البحر. وشهدت شواطئ مقاطعة فينتورا مؤخرًا أمواجًا مرتفعة وظروفًا بحرية خطرة، من بينها آثار مرتبطة ببقايا إعصار ماري خلال عطلة عيد العمال، وأمواج ناجمة عن إعصار بولو. كما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم حالة طوارئ احترازية في ظل الاستعداد لظروف بحرية قوية مرتبطة بظاهرة إل نينيو، وأعلنت عدة مناطق ساحلية حالات طوارئ محلية استجابة لأضرار قائمة وتهديدات مرتقبة.
ودعت فرقة تفكيك المتفجرات من يعثر على جسم يبدو كقنبلة أو قطعة من معدات عسكرية إلى تركه في مكانه، وإخلاء المنطقة، والاتصال بالرقم 911.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!