الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مسؤول دفاعي: اختراق قاعدة بيانات بالبنتاغون طال نحو 3 ملايين شخص

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:
مسؤول دفاعي: اختراق قاعدة بيانات بالبنتاغون طال نحو 3 ملايين شخص

أفادت «إيه بي سي نيوز» بأن اختراقًا لأحد أنظمة بيانات البنتاغون أتاح الوصول إلى معلومات حساسة تخص نحو 3 ملايين شخص، فيما قال مسؤولون إنهم لم يجدوا دليلًا على إساءة استخدامها.

كشفت شبكة «إيه بي سي نيوز»، الثلاثاء، عن اختراق أحد أنظمة مركز بيانات القوى البشرية في البنتاغون، أتاح وصولًا غير مصرح به إلى معلومات حساسة تخص نحو 3 ملايين شخص. ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أمريكي أن البيانات شملت 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألفًا من المتوفين.

وأوضح مسؤول للشبكة أن الوصول غير المصرح به إلى معلومات تتيح تحديد هوية الأشخاص وقع بين أكتوبر 2025 ويوليو 2026. وقال المسؤول الدفاعي إن البيانات شملت أرقام الضمان الاجتماعي ومعلومات عن الوظائف التي شغلها عسكريون وموظفون مدنيون، مما قد يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وأضاف أن عددًا محدودًا من المستخدمين غير المصرح لهم تمكنوا من الوصول إلى البيانات، وأن المركز عالج الثغرة الأمنية فور اكتشافها. ووفق «إيه بي سي نيوز»، لم يجد مسؤولو الدفاع حتى الآن دليلًا على إساءة استخدام المعلومات.

وفي واقعة منفصلة قبل أيام، أعلنت مجموعة قراصنة تُدعى «شايني هانترز» اختراق بوابة الوظائف التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي «إف بي آي». وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، ادعت المجموعة حصولها على أسماء عملاء سابقين ومتقدمين للعمل، وعناوين منازل وأرقام هواتف وأسماء أزواج وبعض المعلومات الطبية وبيانات أخرى.

وقالت الصحيفة إن المكتب أقر بوجود ادعاءات بشأن الاختراق وبدأ تحقيقًا، من دون أن تتحدد بعد نقطة الدخول، أو ما إذا كانت لدى مزود خارجي أم داخل أنظمة المكتب. وقالت «شايني هانترز» إنها استغلت ثغرة تُعرف بـ«يوم الصفر» في برنامج «أوراكل بيبول سوفت» المستخدم لإدارة الموارد البشرية والبيانات المالية، وإنها استولت على ما بين 2 و3 تيرابايتات من البيانات.

وأشارت «نيويورك تايمز» إلى أن السلطات اكتشفت سابقًا وجود قراصنة صينيين داخل قاعدة بيانات مرتبطة بأوامر المراقبة المحلية، في أعقاب اختراقات سابقة لشبكات الاتصالات الأمريكية. ووفق الصحيفة، تعرضت رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل للاختراق والتسريب في مارس الماضي، في هجوم نُسب إلى مجموعة ناشطة مؤيدة لإيران.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني