عُرض على هيئة المحلفين، الاثنين، تسجيل لمقابلة مع كاليب فلين، وهو راعٍ كنسي شارك سابقًا في برنامج «أمريكان آيدول»، ينفي فيه أن يكون قد لمس زوجته آشلي. ويُتهم فلين بقتلها رميًا بالرصاص داخل منزلهما في تيب سيتي بولاية أوهايو في فبراير. وجاء عرض التسجيل قبل اختتام الشهادات في القضية، على أن تُقدَّم المرافعات الختامية الثلاثاء.
وقال فلين، البالغ 40 عامًا: «أقول لكم إنني لم ألمس زوجتي»، بينما كان المحققون يسألونه عما إذا كان قد أطلق النار على آشلي، البالغة 37 عامًا. وردّ أحدهم بأن الأدلة لا تتفق تمامًا مع قوله، وفقًا لما أوردته صحيفة «دايتون ديلي نيوز».
ويواجه فلين، وهو راعٍ كنسي شارك في برنامج الغناء التنافسي «أمريكان آيدول» عام 2013، اتهامًا بإطلاق النار على رأس زوجته وهي في السرير، بينما كانت ابنتاهما، البالغتان الآن 10 و12 عامًا، نائمتين في غرفتيهما القريبتين. ويُتهم أيضًا بترتيب مسرح الجريمة لإظهار ما حدث على أنه اقتحام للمنزل.
وقال فلين للشرطة إن متسللًا قتل زوجته بينما كان نائمًا في غرفة إحدى ابنتيه. لكن محققين شهدوا بأنهم لم يجدوا دليلًا يؤيد روايته؛ فلم يلتقط كلب بوليسي رائحة متسلل، ولم يسفر سؤال الشرطة سكان الحي عن معلومات بشأن اقتحام المنزل.
وتقول النيابة إن علاقة أقامها فلين على مدى ما يقرب من عامين مع أليغا بوتنر، البالغة 24 عامًا، كانت الدافع إلى القتل. وكانت بوتنر، التي شاركته قيادة أنشطة العبادة في كنيسته، من بين 40 شاهدًا استدعتهم النيابة. وخلال شهادتها، قرأت باكية رسائل متبادلة بينهما عبّرت فيها عن رغبتها في قتل آشلي، وردّ فلين بأنه يشاركها تلك الرغبة. وقالت إنها تتمنى لو أنها لم تكتب ذلك.
ولم يستدعِ دفاع فلين أي شهود. وقال محاموه إن قضية النيابة ضعيفة، مشيرين إلى عدم العثور على سلاح الجريمة، ودفعوا بأن علاقة فلين ببوتنر لا تكفي وحدها لإثبات قتله زوجته.
ودفع فلين ببراءته من تهم القتل المشدد والعبث بالأدلة وجرائم أخرى ذات صلة. وفي حال إدانته بالتهمة الأشد، قد يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!