الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

واشنطن تبحث مع وفد حمدوك هدنة بالسودان وتلوّح بتوسيع العقوبات

نحو دقيقتين قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:
واشنطن تبحث مع وفد حمدوك هدنة بالسودان وتلوّح بتوسيع العقوبات

بحث مسؤولون أميركيون مع وفد سوداني برئاسة عبد الله حمدوك في واشنطن هدنة إنسانية ووقف الحرب، فيما أبدت واشنطن استعدادها لتوسيع العقوبات إذا اقتضت التطورات ذلك.

بحث وفد القوى المدنية الديمقراطية السودانية «صمود»، برئاسة رئيس الوزراء المدني السابق عبد الله حمدوك، مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، الإثنين، سبل وقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية. وأكد مسؤول أميركي، وفق بيان للوفد، استعداد واشنطن لتوسيع العقوبات إذا اقتضت التطورات ذلك.

وعقد الوفد لقاءه في مقر وزارة الخارجية الأميركية مع مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا فرانك غارسيا، وكبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، والمندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز.

وحذّر الوفد من أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 خلّفت كارثة إنسانية متفاقمة، وباتت تهدد السودان وأمن المنطقة. ودعا إلى وقف القتال وتسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين، وربط الاستجابة الإنسانية بعملية سياسية تعيد السلطة إلى المدنيين. كما ثمّن دعوة وزارة الخارجية الأميركية طرفي القتال إلى قبول هدنة إنسانية فورية دون شروط مسبقة.

وقال غارسيا إن الخارجية الأميركية ستواصل جهودها الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها في الآلية الرباعية. وبحسب بيان الوفد، أشار إلى إمكان فرض عقوبات إضافية على جهات وأفراد وشبكات تسهم في تمويل الحرب أو تسليح طرفيها.

وقال بولس إن الاجتماع المشترك للآليتين الرباعية والخماسية، الذي عُقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كان إيجابياً وسيساعد في تنسيق الجهود الدولية والإقليمية بشأن السودان. وأشار إلى مشاركة بريطانيا والنرويج وسويسرا وقطر، إلى جانب أعضاء الآليتين، في جهود السلام.

وأكد والتز أنه سيعمل مع أعضاء مجلس الأمن لتمرير قرار يوسّع حظر توريد الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل السودان كله، مع تعزيز مراقبة تطبيقه. ولم يُقرّ المجلس هذا التوسيع بعد؛ إذ تعارضه سلطة بورتسودان، معتبرةً أنه سيقيّد قدرات الجيش. ونقل بيان الوفد عن والتز قوله إن ترامب وجّه ببذل كل ما يمكن لوقف الحرب وقتل المدنيين على أيدي طرفي القتال.

وجاء اللقاء بعد أيام من إعلان الخارجية الأميركية أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا تمثل حكماً شرعياً أو دستورياً للسودان. وقال المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت إن واشنطن مستعدة للعمل مع من يُظهر جدية في تحقيق السلام، وزيادة كلفة استمرار الحرب على المتحاربين والشبكات التي تغذيها.

وطالبت واشنطن الطرفين بقبول هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً من دون شروط مسبقة، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية تفضي إلى حكومة مدنية مستقلة. وكانت الولايات المتحدة قد رفضت، الأسبوع الماضي، منح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما أدى إلى إلغاء زيارته إلى نيويورك.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني