الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

المدعي العام لمقاطعة تومبكينز ينشر مقتطفات من إفادة طالبة كورنيل بشأن اغتصاب مزعوم

نحو 4 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:
المدعي العام لمقاطعة تومبكينز ينشر مقتطفات من إفادة طالبة كورنيل بشأن اغتصاب مزعوم

نشر المدعي العام لمقاطعة تومبكينز مقتطفات من إفادة طالبة بجامعة كورنيل، وقال إن معلومات وردت في دعواها المدنية دفعته إلى إعادة فتح التحقيق.

نشر المدعي العام لمقاطعة تومبكينز، ماثيو فان هاوتن، الاثنين مقتطفات من إفادة قدمتها طالبة بجامعة كورنيل للشرطة بشأن اعتداء جنسي تقول إنه وقع في منزل أخوية طلابية بمدينة إيثاكا بولاية نيويورك في نوفمبر 2024. وقال إن الإفادة لم توفر أساسًا لتوجيه اتهامات جنائية آنذاك، لكنه أعاد فتح التحقيق بعدما تضمنت دعوى مدنية رفعتها الطالبة معلومات قال إن مكتبه لم يكن يعرفها.

قدمت الطالبة، التي لم يُكشف اسمها، إفادتها المؤلفة من 6 صفحات لشرطة الجامعة في نوفمبر 2024، بعد نحو أسبوع من الواقعة التي تقول إن 7 أعضاء في أخوية «تشي فاي» خدرّوها واغتصبوها خلال اعتداء استمر ساعات. وقال فان هاوتن إن شرطة الجامعة أحالت الإفادة إلى مكتبه لتحديد ما إذا كانت الوقائع المبلغ عنها تشكل جريمة بموجب قانون ولاية نيويورك، من دون أن يحدد في بيانه الجريمة التي جرى بحثها.

ووفق المقتطفات التي نشرها مكتب المدعي، ذهبت الطالبة إلى منزل الأخوية بعد ليلة قضتها في الحانات، ووافقت في البداية على ممارسة الجنس مع اثنين من أعضائها. ووصفت درجة تأثرها بالمسكرات حينها بأنها بين 5 و6 من 10. وتقول الإفادة إن الموجودين تعاطوا الكيتامين وشربوا الكحول، وإن رجالًا آخرين دخلوا الغرفة لاحقًا، بينما أخذت قدرتها على متابعة ما يجري تتراجع مع ازدياد تأثرها بالمخدرات والكحول.

تضمنت الإفادة أيضًا أنها رفضت طلب أحد الرجال مشاركتها في ممارسة جنسية مع 3 رجال، وابتعدت عن رجل آخر عندما حاول تقبيلها. وقالت إنها لا تتذكر كيف بدأت ممارسة جنسية لاحقة شاركت فيها. وبحسب الإفادة، انتهت الواقعة نحو الساعة 5:45 صباحًا، بعد قرابة 4 ساعات من بدايتها، حين قالت إنها متعبة وتريد النوم. وقدّرت درجة تأثرها بالمسكرات عندئذ بأنها 8 من 10، وقالت إن الرجلين اللذين كانا معها توقفا، على حد ما تتذكر.

واعتبر فان هاوتن أن إفادتها الموقعة لم تتضمن ادعاء بأنها خُدرت رغمًا عنها أو تعرضت لاغتصاب جماعي. وقال إنها لم تصف إكراهًا جسديًا على ممارسة الجنس، ولم تقل إنها فقدت الوعي أو أصبحت عاجزة عن المقاومة، وإنها وصفت تناولها المخدرات والكحول ومشاركتها في الأفعال الجنسية بأنها طوعية. وأضاف أن سلوك بعض أعضاء الأخوية كان «مثيرًا للاشمئزاز ومستهجنًا أخلاقيًا»، لكن الملاحقة الجنائية يجب أن تستند إلى الأدلة لا إلى الانفعال. وقال أيضًا إن الطالبة ومحاميها لم يتواصلا مع مكتبه لاحقًا لطلب توضيح قراره.

في المقابل، رفعت الطالبة دعوى مدنية ضد 7 من أعضاء الأخوية وجامعة كورنيل، قالت فيها إنها كانت فاقدة للقدرة على اتخاذ القرار بسبب حالتها، وإن المدعى عليهم استغلوا ذلك. ووردت في الدعوى أسماء جوناثان نيويل، ووينستون لي، وجيليو لوبيس، ودييغو سارابيا، وسكوت نوريس، وسكوت كريتزشمار، وماثيو إينغالز. كما أوردت الدعوى رسائل متبادلة بين بعض أعضاء الأخوية تضمنت تعليقات جنسية بشأن الطالبة.

وقالت الطالبة في دعواها إن معظم أعضاء الأخوية لم يواجهوا عواقب جدية من الجامعة، وإنها سمحت لبعضهم بتخفيف تبعات سلوكهم عبر تقديم مقالات مكتوبة. لكن كورنيل أوضحت لاحقًا أن بعض الطلاب المتهمين فُصلوا، ووصفت الادعاء بأن عواقب القضية كانت محدودة بأنه «غير مسؤول» وقد يجعل الناجيات من الاعتداء الجنسي يشعرن بقدر أقل من الأمان والدعم.

قال فان هاوتن إنه نشر أجزاء من إفادة الطالبة بعد تلقي مكتبه سيلًا من الاتصالات والرسائل الإلكترونية عقب انتشار القضية؛ بعضها طلب تفسيرًا لعدم توجيه اتهامات، وبعضها تضمن إهانات وتهديدات لمكتبه وموظفيه. وأوضح أنه أعاد فتح التحقيق بسبب ما ورد في الدعوى المدنية من تفاصيل قال إنها لم تكن متاحة لمكتبه من قبل.

ووصف مدعون عامون سابقون تحدثوا إلى «نيويورك بوست» نشر مقتطفات مفصلة من إفادة مُبلّغة في قضية اعتداء جنسي، قبل توجيه اتهامات، بأنه إجراء غير معتاد. وقالت المدعية السابقة جولي ريندلمان إنها تتفهم رغبة فان هاوتن في شرح قراره، لكنها شككت في ضرورة نشر أقوال الطالبة بهذا التفصيل، وأبدت قلقها من أثر ذلك في أي نظر محتمل للقضية أمام هيئة محلفين كبرى. واعتبر المدعي السابق سيث زوكرمان الإجراء غير معتاد أيضًا، لكنه قال إنه لا يراه مخالفًا للأخلاقيات المهنية، ورأى أن الإفادة الأولى قد تُستخدم للطعن في القضية جنائيًا ومدنيًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني